فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 1029

-العام أبدا عندنا أعرف من الخاصّ لأن الإحساسات التي تحدث لنا في أول الأمر والتخيّلات غير منفصلة ولا متميّزة، وليس الأمر عند الطبيعة كذلك لأن المعروفة عند الطبيعة هي الأمور الخاصة التي منها نعمل الأشياء كالحال في الصنائع العملية (ش، سط، 31، 1) - إنّ اسم الطبيعة واقع بالاشتراك على معان ثلاثة مرتّبة بالعموم والخصوص والأخصّ. فالعام ذات الشي ء، والخاصّ مقوّم الذات، والأخصّ للمقوّم الذي هو مبدأ التحريك والتسكين (ر، م، 523، 14)

-المعنى العامّ: إمّا أن يكون وقوعه على كثيرين بالسواء- كالأربعة على شواخصها- ويسمّى العامّ المتساوق، وإمّا أن يكون على سبيل الأتمّ والأنقص كالأبيض على الثلج والعاج، وسائر ما فيه الأتمّ والأنقص نسمّيه المعنى المتفاوت (سه، ر، 17، 7)

-العام متقدّم على الخاص، فإنه إن ارتفع العام ارتفع الخاص (ش، ما، 150، 18)

-إنّ العبث فعل له غاية وهي خير حقيقي أو مظنون (ر، م، 537، 2) - العبث لا يكون دائما ولا أكثريّا ولا يجوز أن يكون غرضه مصلحة السافلات (ر، ل، 98، 17)

-العجز، إنما هو عجز عن المقدور لا عن المستحيل (ش، ته، 70، 18)

-العدد كثرة مركّبة من آحاد (ك، ر، 135، 7) - العدد ضربان: أحدهما في العادّ وهو النفس، والآخر في المعدود وهو أعيان الموجودات، وكلاهما غير معدود وإنما المعدود هو الأعيان. والفرق بينهما أن الذي في الأعيان محدود ولا زيادة عليه ولا نقصان إلّا الآفة وبالعرض كما في الأشخاص، والذي في العقل غير محدود يقبل الزيادة والنقصان بالذات (ف، ت، 25، 3) - إنّ فيثاغورث كان رجلا حكيما موحّدا ...

و كان يقول: إنّ في معرفة العدد وكيفية نشوئه من الواحد الذي قبل الاثنين معرفة وحدانية اللّه عزّ وجلّ، وفي معرفة خواص الأعداد وكيفية ترتيبها ونظامها معرفة موجودات الباري تعالى وعلم مخترعاته وكيفية نظامها وترتيبها (ص، ر 3، 201، 5) - إنّ العدد هو أحد الرياضيات الحكيمة، وذلك أنّ الوحدة الموجودة في الواحد الموهوم هي أصل العدد ومنشؤه وهو لا جزء له. والعدد هو كثرة الآحاد المجتمعة وهو صورة تطبع في نفس العاد من تكرار الوحدة (ص، ر 3، 367، 15) - إنّ العدد له وجود في الأشياء، ووجود في النفس (س، شأ، 119، 6) - العدد ينقسم إلى الشفع والوتر، ويستحيل أن يخرج عنه، سواء كان المعدود موجودا باقيا، أو فانيا (غ، ت، 46، 11) - العدد أيضا أمر عقليّ، فإنّ العدد إذا كان من الآحاد والوحدة صفة عقليّة، فيجب أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت