مقارنة له (ص، ر 3، 85، 20)
- (اللذات) الروحانية الملكية هي ما تجدها النفس من الراحة واللذة بعد مفارقتها الجسد التي هي الروح والريحان (ص، ر 3، 83، 21)
لذّات شهوانية
-اللذات الشهوانية الطبيعية هي التي تجدها النفس عند تناول الغذاء من الطعام والشراب (ص، ر 3، 83، 16)
لذّات عقلية
-إنّ اللذات العقلية أشرف من اللذات الجسمانية (غ، ت، 205، 23) - أمّا اللذّات العقلية فقد أثبتها الفلاسفة والباقون ينكرونها (ر، مح، 118، 16)
لذّات فكرية
- (اللذات) الفكرية ما تجدها النفس من اللذّة عند تصوّرها معاني المعلومات ومعرفتها بحقائق الموجودات (ص، ر 3، 83، 20)
لذّات ملكية
-اختلفت الشرائع في تمثيل الأحوال التي تكون لأنفس السعداء بعد الموت، ولأنفس الأشقياء. فمنها ما لم يمثّل ما يكون هنالك للنفوس الزكيّة من اللذة، وللشقيّة من الأذى، بأمور شاهدة، وصرّحوا بأن ذلك كله أحوال روحانية، ولذّات ملكية. ومنها ما اعتدّ في تمثيلها بالأمور المشاهدة، أعني أنها مثّلت اللذّات المدركة هنالك باللذّات المدركة هاهنا، بعد أن نفي عنها ما يقترن بها من الأذى (ش، م، 241، 18)
-تنقسم اللّذة إلى صنفين: صنف يعرف باللّذات الطبيعية، وهي لذّة الملموسات ... والصنف الثاني من اللّذة المعقولات وما يجري مجراها، كالالتذاذ العقلي، وهو الالتذاذ بالعلوم، وكالالتذاذ بالتخيّل، وهو الالتذاذ بالأحاديث والهزل، وكالالتذاذ بالحواس، وهو الالتذاذ بحسّ البصر والسمع وسائرها (ج، ر، 129، 18)
لذّة عقلية
-اللذّة العقلية التي بالمدرك العقلي إذا كانت هكذا (بغير واسطة) كانت أتمّ كثيرا من المدرك الحسّي الذي تدركه بسفارة البدن وآلاته.
فالمدرك العقلي يشتمل على كثرة من المحسوسات بكونه إدراكا لكليهما أو لعلّتها الجامعة (بغ، م 1، 445، 8)
-اللزوم الخارجي كونه بحيث يلزم من تحقّق المسمّى في الخارج تحقّقه فيه ولا يلزم من ذلك انتقال الذهن كوجود النهار لطلوع الشمس (جر، ت، 201، 12)
-اللزوم الذهني كونه بحيث يلزم من تصوّر المسمّى في الذهن تصوّره فيه فيتحقّق الانتقال منه إليه كالزوجيّة للإثنين (جر، ت، 201، 10)