فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 1029

-إن حدّ المتضادّات ينطبق على المختلفات التي في الغاية في جنس واحد، فإن المتضادات هي التي لها اختلاف تام، والاختلاف التام هو الذي لا يوجد اختلاف أكبر منه ولا يوجد اختلاف بين شيئين أكبر من الاختلاف الذي يوجد بين التي هي في جنس واحد (ش، ت، 1307، 14) - إن المختلفة التي هي في غاية الاختلاف إنها في جنس واحد وإنه الاختلاف التام (ش، ت، 1309، 3) - الاختلاف التام لا يوجد في المختلفات التي توجد معا في شيء واحد هو هو، مثل اللون والبياض والنطق ولذلك توجد هذه في أجناس مختلفة. وأما التي تختلف اختلافا تاما، أي التي لا توجد في شيء واحد هو هو، فهي ضرورة في جنس واحد هو هو ... بالنوع الذي يوجد في مقولة واحدة هي مثل البياض والسواد (ش، ت، 1370، 4)

-الاختيار- إرادة قد تقدّمها رويّة مع تمييز (ك، ر، 167، 1) - سمّى (أرسطو) القوّة التي تعقل من الموجودات الموجودات التي يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل في الأشياء الطبيعيّة- إذا عقله بضرب ينتفع به من إيجاد تلك-"العقل العمليّ"؛ والذي تحصل له المعقولات معقولات لا ينتفع بها في إيجاد شيء منها في الأشياء الطبيعيّة"العقل النظري". وسمّى القوّة العقليّة التي بها يمكن أن يوجد في الأشياء الطبيعيّة ما قد حصّله العقل العمليّ ب"المشيئة والاختيار" (ف، ط، 124، 6) - إنّ معنى الاختيار هو الإرادة التابعة للعقل العمليّ (ف، ط، 131، 8) - إنّ كل اختيار فما لم يلزم لم يكن اختيارا صادقا. لكن ربما لزم عن أسباب خارجة تبطل وتكون. وربما كان مبدأه بعقل ذاتي طبيعي (س، شط، 33، 13) - أعني (ابن باجة) بالاختيار الإرادة الكائنة عن رويّة (ج، ر، 46، 10)

-أما الآخر فاسم خاص في الاصطلاح للمخالف بالعدد (س، شأ، 304، 8) - ما لا آخر له فلا انقضاء لجزء من أجزائه بالحقيقة. وما لا مبدأ لجزء من أجزائه بالحقيقة فلا انقضاء له (ش، ته، 37، 7)

-إنّ اسم الطبيعة واقع بالاشتراك على معان ثلاثة مرتّبة بالعموم والخصوص والأخصّ. فالعام ذات الشي ء، والخاصّ مقوّم الذات، والأخصّ للمقوّم الذي هو مبدأ التحريك والتسكين (ر، م، 523، 14)

-الأخلاط الأربعة الصفراء والسوداء والدم والبلغم (ص، ر 3، 205، 8)

-إنّ أرسطو يصرّح في كتاب"نيقوماخيا"أنّ الأخلاق كلها عادات تتغيّر، وأنه ليس شيء منها بالطبع؛ وأن الإنسان يمكنه أن ينتقل من كل واحد منها إلى غيره بالاعتياد والدربة (ف، ج، 95، 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت