فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1029

فعلا فبالعرض، والمقبول ما كان فعلا وإن كان قوة فبالعرض. وذلك أنه ليس يتميّز المقبول فيه من القابل إلّا من جهة أن أحدهما بالقوة شيء آخر وهو بالفعل الشيء المقبول، وكلما كان هو بالقوة شيئا آخر فهو ضرورة سيقبل ذلك الشيء الآخر ويخلع الشيء الذي هو بالفعل.

و لذلك إن ألفي هاهنا قابل بالفعل ومقبول بالفعل فكلاهما قائم بذاته، لكن القابل هو جسم ضرورة، فإن القبول إنما يوجد أولا للجسم أو لما هو في جسم، فإن الأعراض لا توصف بالقبول ولا الصور ولا السطح ولا الخط ولا النقطة ولا بالجملة ما لا ينقسم (ش، ته، 213، 29)

-المقبولات هي قضايا تؤخذ ممّن يعتقد فيه ما لأمر سماويّ من المعجزات والكرامات كالأنبياء والأولياء، وإمّا لاختصاصه بمزيد عقل ودين كأهل العلم والزهد، وهي نافعة جدّا في تعظيم أمر اللّه والشفقة على خلق اللّه (جر، ت، 243، 2)

-إنّ المقترنات في الوجود اقترانها ليس على طريق التلازم، بل العادات يجوز خرقها فتحصل بقدرة اللّه تعالى هذه الأمور دون وجود أسبابها (غ، ت، 215، 26)

-كل لازم ومقتض وعارض: فإما من نفس الشيء وإما من غيره (ف، ف، 3، 11)

-إنّ المقدار والجرمية حالّان في محل وأنّه ليس لذلك المحل مقدار البتّة (ر، ل، 50، 16)

-إنّ الجسم المطلق هو المقدار المطلق (سه، ر، 77، 3)

مقدّمات

-يحصل من تأليفها (المقدمات) قول يلزم عنه اضطرارا إنّما هو أحد المتقابلين على التحصيل من كلّ مطلوب يفرض (ف، ط، 73، 18) - إنّ من المقدّمات ما هو منتج ومنها ما هو غير منتج (ص، ر 1، 336، 19) - احتيج في المقدّمات إلى الحدّ المشترك ليقع الازدواج بينهما، وإنّما يراد الازدواج لتخرج النتيجة التي هي الغرض من تقديم المقدّمات (ص، ر 1، 337، 1)

مقدّمات البراهين

-مقدّمات البراهين هي من الأمور الجوهرية المناسبة (ش، ته، 27، 15)

مقدّمات البرهان

-مقدّمات البرهان من شرطها أن تكون ذاتية (خ، م، 430، 26)

مقدّمات جزئية

-إنّ المقدّمات الجزئية لا تكون نتائجها ضرورية ولكن ممكنة كقولك زيد كاتب وبعض الكتّاب وزير فيمكن أن يكون زيد وزيرا، وأمّا إذا قيل كل كاتب فهو يقرأ وزيد كاتب فإذا زيد بالضرورة قارئ (ص، ر 1، 355، 7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت