التي هي في النفس (ش، ت، 739، 6) - إن الهويّة التي بالعرض ليس لها علّة محدودة، والتي هي صادقة ليس لها أيضا علّة إلّا النفس.
و كذلك كان كلاهما معدودا في جنس الهويّة الناقصة (ش، ت، 742، 15)
-الهويّة التي هي في النفس ... هي التي منها الصادق ومنها الكاذب، وذلك أن هذه الهويّات إنما هي شيء يفعلها العقل عند ما يفصل الموجودات بعضها من بعض أو يركّب بعضها إلى بعض. فهذه الهويّة هي جنس من أجناس الهويّات (ش، ت، 739، 7) - الهويّة (في النفس) إنما هي موجودة في الإيجاب والسلب ... أما الموجبة الحقيقية فإنها تدلّ من الموجودات على التركيب الذي فيها، والسالبة الحقيقية تدلّ على الانفصال الذي فيها. ولما كان الموجود الواحد ليس يمكن أن يكون مركّبا منفصلا معا، كانت الموجبة إذا صدقت كذبت السالبة وكان لكل موجبة صادقة وهي التي تدل على التركيب سالبة كاذبة وهي التي تدل على الانفصال (ش، ت، 739، 11) - إختلاف الهويّتين الهويّة التي في النفس والتي خارج النفس ... ذلك أن التي في النفس يعرض لها أن تقبل المتقابلين معا، وأما التي خارج النفس فليس يعرض لها ذلك (ش، ت، 740، 12)
-إن الهويّة المطلقة تقال على أنواع أقسامها الأول الهويّة التي بالعرض والتي بالذات، وذلك أن أول القسمة هو هويّة أو لا هويّة وهو الباطل. ثم الهويّة منها ما هي بالعرض ومنها ما هي بالذات، والتي بالذات تنقسم إلى المقولات العشر .. مثل الهويّة المقولة على الجوهر وعلى الكم وعلى الكيف وعلى الأين وعلى متى وعلى سائر المقولات (ش، ت، 717، 3)
-إن الهويّة التي بالعرض ليس لها علّة محدودة، والتي هي صادقة ليس لها أيضا علّة إلّا النفس.
و لذلك كان كلاهما معدودا في جنس الهويّة الناقصة (ش، ت، 743، 1)
-إن كل واحد من قولنا هويّة ولا هويّة ينقسم إلى نوعين: إلى هويّة بالفعل وإلى هويّة بالقوة.
و كذلك لا هويّة ينقسم إلى نوعين: أحدهما لا هويّة بالفعل، والآخر لا هويّة بالقوة، وأعني بهذا مثل الإنسان المشار إليه إذا صار ترابا فإنه لا هو هذا الإنسان بالفعل ولا هو بالقوة هذا الإنسان لا بالقوة القريبة ولا بالبعيدة (ش، ت، 410، 17)
-لا يمتنع أن يوجد من الكمالات التي تجري مجرى الهيئات ما يفارق محلّه مثل الملّاح في السفينة والصانع مع الآلة التي يفعل بها، فإن كان البدن كالآلة للنفس فهي هيئة مفارقة.
و ليس الإمكان الذي في الآلة كالإمكان الذي في الفاعل، بل توجد الآلة في الحالتين جميعا أعني الإمكان الذي في المنفعل والإمكان الذي في الفاعل، ولذلك كانت الآلات محرّكة ومتحرّكة. فمن جهة أنها محرّكة يوجد فيها