فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 1029

(س، ح، 14، 9)

عقل كلّي

-إذا قلنا العقل الكلّي فإنّما نعني به القوة الإلهية المؤيّدة للنفس الكلّية (ص، ر 3، 212، 4) - النفس الكلّية التي هي نفس العالم مؤيّدة للنفوس البسيطة، والعقل الكلّي مؤيّد للنفس الكلّية، والباري- جلّ ثناؤه- مؤيّد للعقل الكلّي فهو مبدعها كلّها ومدبّر لها من غير ممازجة لها ولا مباشرة (ص، ر 3، 215، 11) - العقل الكلّي هو المعنى المعقول المقول على كثيرين مختلفين بالعدد من العقول التي لأشخاص الناس فلا وجود له في القوام بل في التصوّر (س، ح، 14، 7) - العقل الكلّي أثر كلمة من كلام اللّه الباري تعالى (غ، ع، 30، 10)

عقل مجرّد

-إنّ الحركة تدلّ على إثبات جوهر شريف غير متغيّر، ليس بجسم، ولا منطبع فيه. ومثل هذا يسمّى عقلا مجرّدا. وإنّما يدلّ عليه بواسطة عدم التناهي (غ، م، 279، 11)

عقل مجرّد كلّي

-العقل المجرّد الكلّي الذي لا يتغيّر، لا يصدر منه الحركة المتغيّرة (غ، م، 280، 7)

-إنّ الأوّل موجود لا في المادة، وكل موجود لا في مادة فهو عقل محض، وكل ما هو عقل محض فجميع المعقولات مكشوفة له (غ، ت، 135، 16) - لما رأوا (الفلاسفة) النظام هاهنا في الطبيعة وفي أفعالها يجري على النظام العقلي الشبيه بالنظام الصناعي علموا أن هاهنا عقلا هو الذي أفاد هذه القوة الطبيعية أن يجري فعلها على نحو فعل العقل، فقطعوا من هذين الأمرين على أن ذلك الموجود الذي هو عقل محض هو الذي أفاد الموجودات الترتيب والنظام الموجود في أفعالها. وعلموا من هذا كله أن عقله ذاته هو عقله الموجودات كلها وأن مثل هذا الموجود ليس ما يعقل من ذاته هو غير ما يعقل من غيره، كالحال في العقل الإنساني. وإنه لا يصحّ فيه التقسيم المتقدّم (ش، ته، 245، 13)

-إنّ النفس إذا باشرت العقل، أعني الصور التي لا هيولى لها ولا فنطاسيا واتّحدت بالنفس، أعني أنّها كانت موجودة في النفس بالفعل، وقد كانت قبل ذلك لا موجودة فيها بالفعل، بل بالقوة، فهذه الصورة التي لا هيولى لها ولا فنطاسيا هي العقل المستفاد للنفس من العقل الأول، الذي هو نوعية الأشياء التي هي بالفعل أبدا، وإنّما صار مفيدا والنفس مستفيدة، لأنّ النفس بالقوة عاقلة، والعقل الأول بالفعل (ك، ر، 356، 3) - العقل بالفعل متى عقل المعقولات التي هي صور له من حيث هي معقولة بالفعل صار العقل الذي كنا نقول أولا أنه العقل بالفعل هو الآن العقل المستفاد (ف، عق، 20، 3) - يكون العقل المستفاد شبيها بالصورة للعقل الذي بالفعل، والعقل الذي بالفعل شبه موضوع ومادة للعقل المستفاد، والعقل الذي بالفعل صورة لتلك الذات وتلك الذات شبه مادة (ف، عق، 22، 3) - العقل المستفاد شبه المادّة والموضوع للعقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت