-المحرّك للعنصر هو ضرورة: إما جسم ذو كيفية فاعلة، وإما قوة جوهر تفعل بجسم ذي كيفية فاعلة (ش، ت، 885، 2)
محرّك غير متحرّك
-المحرّك الذي لا يكون متحرّكا يجب أن يكون واحدا، ولا يكون ذا عظم، ولا جسما، ولا يكون متجزّئا، ولا فيه كثرة بوجه (ف، ع، 10، 18)
محرّك الفلك
-بيّن أن المحرّك للفلك المكوكب اتفق له الشرف بجميع هذه الجهات، أعني أن حركته أسرع الحركات وجسمه أعظم الأجسام، وهو يحرّك بحركة واحدة كواكب كثيرة بخلاف ما عليه الأمر في سائر الكواكب (ش، ما، 161، 8) - المبدأ الأول صدر عن محرّك الفلك المكوكب، ومحرّك الفلك المكوكب صدر عنه صورة الفلك المكوكب، ومحرّك فلك زحل صدر عنه نفس الكوكب ... ثم محرّك فلك المشتري صدرت عنه ثلاثة أيضا: محرّك فلك المريخ ونفس فلكه ومحرّك ثالث صدر عنه باقي المحرّكين الذين تلتئم بهم حركاتها على ترتيب الثاني عن الأول والثالث عن الثاني والرابع عن الثالث، وهكذا توهّم الأمر في جميعها. وليس هذا الترتيب قطعيا بل بحسب الأولى والأخلق (ش، ما، 164، 11)
محرّك قريب
-لما كان المحرّك الأقصى للجميع، أعني الأول، الحال فيه بوجه ما كالحال في المحرّك القريب، وكان المحرّك الأول يحرّك إلى جميع الصور، فبيّن أن المحرّك الأول صورته بنوع ما جميع الصور (ش، ت، 1529، 7)
محرّك الكل
-لم يظهر هاهنا محرّك أشرف من محرّك الكل (ش، ما، 160، 23)
محرّك لا يتحرّك
-قد يوجد إذا شىء محرّك لا يتحرّك من قبل أنه قد تعقل هاهنا ثلاثة أشياء: شيء هو متحرّك أخير، وشيء هو محرّك أول، وشيء متوسّط بينهما وهو المحرّك المتحرّك الذي به يحرّك الأول. وإذا كان ذلك كذلك فقد يلزم أن يكون المحرّك الأول غير متحرّك أصلا لأنه إن تحرّك فهو متوسّط لا أول (ش، ت، 1589، 11)
محرّك وفاعل
-إنه يظنّ أن فرقا بين المحرّك والفاعل. فإن المحرّك إنما يعطي المتحرّك الحركة فقط.
و الفاعل يعطي الصورة التي بها الحركة (ش، ما، 31، 15)
محرّكات
-المحرّكات في كل طبيعة تنتهي إلى محرّك أول لا يتحرّك، وإلّا لاتّصلت محرّكات ومتحرّكات بلا نهاية فاتّصلت الأجسام بلا نهاية وكان لجملتها حجم غير متناه- وهذا محال (س، ع، 29، 11) - من المحرّكات ما يحرّك بالذات ومنها ما يحرّك بالعرض. والذي بالذات هو الذي عنه تصدر الحركة في المتحرّك كالطبع أو النفس المريدة