فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 1029

الروحانية الخاصة؛ والثالثة الصورة الجسمانية (ج، ر، 58، 11) - الصورة العقلية يجب أن تكون مطابقة للأمر الخارجي (ر، م، 54، 4)

-صورة العلم في كل نفس واحدة، وكل أحد يجد تلك الصورة بعينها، فيمدح العلم بها، ويظنّ أنّ تلك الصورة إنّما هي لعلمه وحده، وكذلك صاحبه (تو، م، 148، 5)

-كل صورة غير هيولانية فهي عقل سواء عقلت أو لم تعقل (ش، ن، 97، 17)

-الصورة في الخيال هي على حسب الصور المحسوسة وعلى تقدير ما وتكييف ما ووضع ما (س، ن، 170، 4)

-إن الصورة التي في النفس هي صورة لا ترتيب لها أي لا فعل لها مثل التي من خارج النفس، مثل صورة البنّاء التي تحرّك إلى صورة المبنى فإنه ليس لها فعل صورة البنّاء (ش، ت، 1527، 11)

-الصورة الكائنة الفاسدة فليس يوجد قول يعمّها بل هي في واحد واحد من الموجودات الجزئية ما به يتجوهر، ولذلك تلخيصها بما يخصّها إنما يكون عند النظر في واحد واحد منها (ش، سك، 117، 17)

صورة كلّية

-لم تقع القسمة في الصورة الكلّية بل في قوابلها (س، ف، 173، 2) - إنّما الصورة الجزئية للشخص الجزئي في الوجود والكلّية للكلّي في الذهن لا في الوجود (بغ، م 1، 9، 20) - الصورة الكلّية والمادة الكلّية ليس لهما كون ولا فساد (ش، ما، 135، 11)

-إنّ الصورة المادية وإن كان علّة للمادة في أن تخرجها إلى الفعل وتكملها فإنّ للمادة أيضا تأثيرا في وجودها وهو تخصيصها وتعيينها (س، شأ، 405، 1)

صورة مجرّدة

-إنّ الصورة المجرّدة إذا اتّحدت بالجوهر المجرّد صيّرته عقلا بالفعل (ر، م، 369، 12)

-الصورة المحسوسة ظاهر من أمرها أنه لا يكون عنها بذاتها استنباط ولا تصوّر روحاني، كالفكر وما قام مقامه. فإنّا متى أحسسنا جسما وحصلت عندنا صورته الروحانية الخاصة وأردنا أن نصنع مثله، فإنّما نصيّرها في هذه الرتبة ونخلع عنها خصوصها لموضوعها، فإنّ موضوعها لا يمكننا إيجاده، لأنّه قد حصل موجودا (ج، ر، 88، 2)

-الصورة المختلفة تستحقّ تنويعات مختلفة، ولا فضل لصورة على أخرى، حتى يجعل تركيبها مع العنصر أسطقسّا بالتخصيص دون غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت