فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 1029

معدومة يستحيل أن تصير موجودة (ر، م، 123، 13) - إنّ الماهيّات أمور متعيّنة، فإمّا أن يكون فيها اقتضاء الوجود أو اقتضاء العدم أو ليس فيها اقتضاء واحد منهما (ر، م، 129، 11)

ماهيّات الأجسام

-إن القوم (الفلاسفة) لما نظروا إلى جميع المدركات وجدوا أنها صنفان: صنف مدرك بالحواس، وهي أجسام قائمة بذاتها مشار إليها، وأعراض مشار إليها في تلك الأجسام.

و صنف مدرك بالعقل وهي ماهيّات تلك الأمور المحسوسة وطبائعها، أعني الجواهر والأعراض. ووجدوا التي لها ماهيّات بالحقيقة فيها هي الأجسام، وأعني بالماهيّات للأجسام صفات موجودة فيها بها صارت تلك الأجسام موجودة بالفعل ومخصوصة بصدور فعل من الأفعال يصدر عنها. وخالفت هذه الصفات الأعراض عندهم بأن وجدوا الأعراض أمورا زائدة على الذات المشار إليها القائمة بنفسها محتاجة إلى الذوات القائمة بها والذوات غير محتاجة في قوامها إليها، أعني إلى الأعراض (ش، ته، 204، 12)

ماهيّات الأشياء

-إن كانت ماهيّات الأشياء ليست هي والأشياء واحدة بذاتها فهي مطلقة بعضها من بعض أي موجودة بذاتها ليس بعضها موجودا لبعض، لزم أن تكون بعض الجواهر غير معلومة وهي الجواهر الأول لأنها إنما تعلم بماهيّاتها التي هي وإيّاها شيء واحد، وأن تكون بعضها غير موجودة وهي ماهيّاتها المفارقة لأن الماهيّات للأشياء إنما صارت موجودة بوجود الأشياء ذوات الماهيّات (ش، ت، 827، 13) - إن ماهيّات الأشياء جواهر (ش، ت، 960، 17) - ماهيّات الأشياء وحدانيتها وصدقها إنما هو في التركيب أو الانفصال. فمن الأشياء ما يكون صدقها دائما غير منتقل وكذلك كذبها دائما غير منتقل، ومنها ما ينتقل من الصدق إلى الكذب وبالعكس. فالعلم بتلك هو الذي يسمّى علما، والعلم بالماهيّة المنتقلة هو الذي يسمّى ظنّا (ش، ت، 1222، 1) - لسنا نحتاج في أن نعقل ماهيّات الأشياء إلى القول بوجود كلّيات مفارقة سواء كانت موجودة أو لم تكن، بل إن كانت موجودة فليس يكون لها غناء في عقل ماهيّات الأشياء ولا بالجملة في الوجود المحسوس (ش، ما، 70، 9)

ماهيّات الأعراض

-إن ماهيّات الأعراض متأخّرة عن ماهيّات الجواهر على جهة ما تتأخّر المسبّبات عن أسبابها (ش، ت، 753، 9)

ماهيّات الجواهر

-موضوع ماهيّات الجواهر وكلّياتها هي أشخاص الجوهر وهي أشياء محدودة بذاتها يعني أنها محدودة بالأمكنة والسطوح، وإنما هي جزء من هذا الجوهر التي هي أشخاص الجواهر الجزئيات، وعلى هذين الأمرين تدل مقولة الجوهر (ش، ت، 751، 6) - إن ماهيّات الأعراض متأخّرة عن ماهيّات الجواهر على جهة ما تتأخّر المسبّبات عن أسبابها (ش، ت، 753، 9) - إن ماهيّات الجواهر متقدّمة على سائر الموجودات وعلة لها (ش، ت، 758، 8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت