فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 1029

يطلقون على الإله أنّه مدبّر العالم. وهذا قد يكون بالقوة وقد يكون بالفعل (ج، ر، 37، 1) - التدبير إذا قيل على الإطلاق ... دلّ على تدبير المدن، أو قيل بتقييد فإنّه ينقسم بالصواب والخطأ (ج، ر، 39، 3)

-أمّا الكتب التي يتعلّم منها الأمور التي تستعمل في الفلسفة- فبعضها يتعلّم منه (إصلاح الأخلاق) ، وبعضها يتعلّم منه (تدبير المدن) ، وبعضها يتعلّم منه (تدبير المنزل) (ف، م، 8، 7)

-أمّا الكتب التي يتعلّم منها الأمور التي تستعمل في الفلسفة- فبعضها يتعلّم منه (إصلاح الأخلاق) ، وبعضها يتعلّم منه (تدبير المدن) ، وبعضها يتعلّم منه (تدبير المنزل) (ف، م، 8، 8)

-التدوير فإنه مؤلّف من جذب ودفع (ش، سط، 117، 7)

تذكّر

-هذا ما قاله أفلاطون: إنّ التعلّم تذكّر، وإنّ التفكّر هو تكلّف العلم، والتذكّر تكلّف الذكر.

و الطالب مشتاق متكلّف؛ فمهما وجد مهمّا قصد معرفته بدلائل وعلامات ومعاني ما كان في نفسه قديما، فكأنه يتذكر عند ذلك، كالناظر إلى جسم يشبه بعض أعراضه بعض أعراض جسم آخر كان قد عرفه وغفل عنه، فيتذكّره بما أدركه من شبيهه (ف، ج، 99، 14)

-الترتيب الذي في الأمور الصناعية ... صادر عن فاعل مريد، وهو الصانع (ش، م، 204، 8)

-واجب أن يكون هاهنا ترتيب ونظام لا يمكن أن يوجد أتقن منه ولا أتم منه، وإن الامتزاجات محدودة مقدّرة، والموجودات الحادثة عنها واجبة، وإن هذا دائما لا يختلّ لم يمكن أن يوجد ذلك عن الاتفاق لأن ما يوجد عن الاتفاق هو أقل ضرورة (ش، م، 201، 11)

-التركيب حركة، فإن لم تكن الحركة لم يكن التركيب (ك، ر، 120، 11) - إنّ أفلاطون يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق القسمة، وأرسطوطاليس يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق البرهان والتركيب (ف، ج، 87، 9) - التركيب استخراج الصنائع أجمع (ص، ر 3، 240، 17) - ليس كل تركيب هو كون ولا كل انحلال هو فساد (ش، ت، 286، 4) - كما أن لكل مفعول فاعلا كذلك لكل مركّب مركّبا فاعلا، لأن التركيب شرط في وجود المركّب، ولا يمكن أن يكون الشيء هو علّة في شرط وجوده، لأنه كان يلزم أن يكون الشيء علّة نفسه (ش، ته، 135، 13) - كل تركيب عند أرسطاطاليس فهو كائن فاسد فضلا على أن يكون لا علّة له (ش، ته، 181، 9) - التركيب ليس هو مثل الوجود لأن التركيب هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت