فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1029

سبحانه وتعالى، من الموجودات (سي، م، 89، 10) - ذهب جمهور الملّيين إلى أنّ العالم بجملته- وهو ما سوى ذات اللّه تعالى وصفاته، من الجواهر والأعراض، علويّة كانت أو سفليّة- حادث، أي كائن بعد أن لم يكن (ط، ت، 65، 9) - حاصل الكلام (عند الفلاسفة) أنّ القديم يلزمه أحد الأمرين:- أن لا يكون له أثر- أو أن يكون أثره قديما. وحين كان العالم أثر القديم، لزم أن يكون قديما (ط، ت، 69، 7) - إنّ الزمان قديم، ويلزم منه قدم العالم (ط، ت، 97، 8) - الزمان أبدي، ويلزم منه أبدية العالم. أمّا حقيّة الملزوم، فلأنّ الزمان لو فني لكان عدمه بعد وجوده، بعديّة لا يجامع فيها البعد القبل (ط، ت، 127، 5) - قالوا (الفلاسفة) : العالم لا ينعدم، لأنّه لا يعقل سبب معدم له (ط، ت، 129، 18) - العقلاء ما خلا الدهرية، مطبقون على القول بأنّ للعالم فاعلا وصانعا، وأنّ العالم مفعوله ومصنوعه (ط، ت، 134، 4) - العالم محتاج إلى فاعل يعطيه الوجود ... فلا بدّ أن يكون موجودا (ط، ت، 197، 8) - العالم جواهر وأعراض (ط، ت، 218، 13)

-العالم ليس بثابت العين على حالة واحدة طرفة عين (ص، ر 1، 358، 16) - إن قيل ما العالم؟ فيقال هو المتصوّر للشيء على حقيقته (ص، ر 3، 360، 16) - إن العالم هو الذي نقول فيه أنه كان من المتعلّم ولا نقول إن العالم كان من نفسه ولا من عدم العلم بل من المتوسّط بين العلم والجهل الذي هو عدم العلم وهو المتعلّم، وهو معنى قولنا:

إن العالم الذي قد صار عالما كان من الذي سيكون عالما أي الذي يصير إلى العلم وهو المتعلّم (ش، ت، 27، 9) - إن العالم يفعل الأضداد لأنه يصيّر الأشياء التي هي ممكنة من غير نطق ممكنات الوجود بنطق.

مثال ذلك يصيّر البرء الممكن عن الطبيعة ممكن الوجود عن النطق وعلى صناعة الطب (ش، ت، 1123، 6) - إن العالم يحرّك الضد الذي يريد أن يصنعه بالمبدإ الخاص وهي الكلمة التي تخصّه (ش، ت، 1123، 11)

-إنّ الأركان الأربعة متقدّمة الوجود على مولّداتها بالأيام والشهور والسنين، كما أنّ الأفلاك متقدّمة الوجود على الأركان بالأزمان والأدوار والقرانات، وعالم الأرواح متقدّم الوجود على عالم الأفلاك بالدهور الطوال التي لا نهاية لها. والباري تعالى متقدّم الوجود على الكل، كتقدّم الواحد على جميع العدد (ص، ر 3، 332، 3)

-إنّ العالم الروحاني محيط بعالم الأفلاك، كما أنّ عالم الأفلاك محيط بعالم الأركان الذي دون فلك القمر (ص، ر 3، 339، 22)

-العالم المحسوس، وإن كان تابعا للعالم الإلهي، شبيه الظل له، والعالم الإلهي مستغن عنه وبريء منه (طف، ح، 87، 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت