-مبدأ الجوهر الصورة والمادة (تو، م، 156، 6)
-إن مبدأ الجوهر الأول المفارق هو أيضا جوهر وصورة وغاية وإنه يحرّك بالجهتين جميعا (ش، ت، 1425، 4)
-الزمان إن لم يوجد له مبدأ أول حادث في الماضي، لأن كل مبدأ حادث هو حاضر، وكل حاضر قبله ماض، فما يوجد مساوقا للزمان والزمان مساوقا له، فقد يلزم أن يكون غير متناه والّا يدخل منه في الوجود الماضي إلا أجزاءه التي يحصرها الزمان من طرفيه كما لا يدخل في الوجود المتحرّك من الزمان في الحقيقة، إلا الآن ولا من الحركة إلّا كون المتحرّك على العظم الذي يتحرّك عليه في الآن الذي هو سيّال (ش، ته، 85، 28)
-ومعنى قولنا مبدأ حركة أي لها من ذاتها أن تفعل وتتغيّر وتقبل الانفعال (ش، سط، 37، 13)
-مبدأ الحكم النقطة والوحدة (تو، م، 156، 6)
-إنّ المبدأ الطبيعي يجوز أن يكون بيّنا بنفسه، ويجوز أن يكون بيانه في الفلسفة الأولى بما ليس يتبيّن به فيما بعد (س، شأ، 20، 5)
-إن كل ما كان مبدأ وجود فهو مبدأ عدد، وما كان مبدأ عدد فهو مبدأ وجود، وذلك أن اللازم في جميع الأجناس من ذلك يجب أن يكون واحدا (ش، ت، 1277، 7)
-إنّ مبدأ العشق وأوله نظرة أو التفات نحو شخص من الأشخاص فيكون مثلها كمثل حبّة زرعت أو غصن غرس أو نطفة سقطت في رحم بشر وتكون باقي النظرات واللحظات بمنزلة مادة تنصب إلى هناك وتنشأ وتنمى على ممرّ الأيام إلى أن تصير شجرة أو جنينا (ص، ر 3، 264، 6)
-يعني بالجوهر الصورة المكوّنة لمثلها بالنوع، ويعنى بالجود والخير وبالذي من أجله شيئا واحدا بعينه وهو المبدأ الغائي ولكن ليست بأسماء مترادفة بإطلاق (ش، ت، 481، 7)
-إنّ المبدأ الذي وجوده بالقوّة ليست فيه كفاية في أن يصير به ما هو بالقوّة إلى أن يصير موجودا بالفعل، بل يلزم ضرورة أن يكون له مبدأ ثالث ينقله عن القوّة إلى الفعل. فسمّى (أرسطو) هذا المبدأ المبدأ الفاعل (ف، ط، 92، 17)
-مبدأ الكل ذات واجبة الوجود، وواجب الوجود واجب أن يوجد ما يوجد عنه وإلّا فله حال لم تكن (س، ن، 254، 8)