يستنقع الفتيل بالزيت، لأن الاختلاط إنما يكون للأجسام الرطبة السريعة الاتحاد (ش، سك، 100، 2) - الفرق بين النمو وبين التغذّي فهو أنّ الذي يرد من خارج إذا كان بقدر ما يتحلّل سمّي تغذّيا، وإذا كان أكثر منه سمّي نموّا، وإذا كان أنقص سمّي ذبولا واضمحلالا (ش، سك، 101، 11) - النمو ... ضده هو الاضمحلال (ش، ن، 40، 2) - إذا ازداد الجسم بسبب اتّصال جسم آخر به:
فإمّا أن تكون الزيادة مداخلة في أجزاء المزيد عليه أو متشبّهة بطبيعته، وإمّا أن لا تكون كذلك. فالأول هو النموّ وضدّه هو الذبول وربما يشبه ذلك بالسمن والهزال (ر، م، 573، 6)
-لما كانت التغييرات أربعة: أما التغيير الذي يكون في الجوهر وهو الذي يسمّى الكون المطلق والفساد المطلق، وأما التغيير الذي في الكيف وهو الذي يكون في الكيفية الانفعالية وهو الذي يسمّى استحالة، وأما الذي يكون في الكم وهو الذي يسمّى نموّا ونقصا، وأما الذي في الأين وهو المسمّى نقلة، وجب أن يكون كل ما يتغيّر إنما يتغيّر من الأضداد التي في كل واحد من هذه الأصناف الأربع (ش، ت، 1437، 12)
-النهايات العليا هي نهايات الجسم السماوي ونهاية النار، أما نهاية الجسم السماوي فالنار، وأما نهاية النار فالهواء (ش، سط، 64، 6)
-النهاية هي ما به يصير الشيء ذو الكمية إلى حيث لا يوجد وراءه شيء منه (س، ح، 30، 3) - إنّ البداية والنهاية تقالان لحدّ الشيء وطرفه واختلافهما باعتبار المعتبر وتسمية المسمّى، فأيهما فرض منه مبدأ فالآخر منتهى (بغ، م 1، 81، 9) - يقول (أرسطو) إن من يضع الأسباب التي على طريق الغاية غير متناهية فهو يرفع العقل العملي ضرورة، وذلك أن العقل إنما يفعل ما يفعله في كل وقت بسبب شيء آخر من الأشياء وذلك الشيء هو الذي من قبله صار الفعل متناهيا، وذلك أن النهاية هي الغاية المقصودة بالأفعال وإلّا كان الفعل عبثا (ش، ت، 34، 5) - أما النهاية فتقال على معان: أحدها آخر كل واحد من الأعظام مثل السطوح التي هي آخر الجسم والخطوط التي هي آخر السطوح والنقط التي هي نهاية الخطوط ... ويقال النهاية على الذي ليس خارجه شيء حتى يكون هو أول الشيء الداخل فيه مثل ما نقول إن الفلك وجميع أجزائه داخلة فيه ... ويقال إن الصورة نهاية الذي هي فيه ونهاية المركّب المجموع من الموضوع والصورة مثل ما نقول إن صورة الإنسان هي نهاية مادته ونهاية الإنسان الذي هو مجموع الصورة والمادة ... وأيضا النهاية تقال على الشيء الذي إذا بلغته الأشياء المتكوّنة كفّت حركة التكوّن لا الذي منه ابتدأت هذه الحركة ... وربما قيل اسم النهاية على غاية الحركة ومبدئها ... وتقال النهاية على السبب الذي من أجله وجد الشيء فإن الغاية نهاية لكل ما قبل الغاية. وتقال النهاية أيضا على ماهيّة الشيء وعلى جوهر الشي ء