فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 1029

-إن عدد المعاني التي يقال عليها الابتداء يقال عليها اسم النهاية لأن المبدأ نهاية ما وأنها مع هذا تقال أعم مما يقال عليها المبدأ (ش، ت، 630، 13) - كل ما انقضى فقد ابتدأ، وما لم يبتدئ فلا ينقضي (ش، ته، 37، 2)

-الإبداع- إظهار الشيء عن ليس (ك، ر، 165، 11) - الإبداع ... إنه إيجاد شيء لا عن شي ء، وأن كل ما يتكوّن من شيء ما فإنه يفسد، لا محالة، إلى ذلك الشي ء، والعالم مبدع من غير شي ء، فمآله إلى غير شيء (ف، ج، 103، 11) - الإبداع هو حفظ إدامة وجود الشيء الذي ليس وجوده لذاته، إدامة لا تتصل بشيء من العلل غير ذات المبدع (ف، ع، 6، 11) - أما الإبداع والاختراع فهو إيجاد شيء لا من شيء (ص، ر 4، 11، 16) - الإبداع اسم مشترك لمفهومين: أحدهما تأسيس الشيء لا عن شيء ولا بواسطة شي ء، والمفهوم الثاني أن يكون للشيء وجود مطلق عن سبب بلا متوسّط وله في ذاته أن لا يكون موجودا وقد أفقد الذي له من ذاته إفقادا تامّا (س، ح، 42، 11) - المعنى الذي يسمّى إبداعا عند الحكماء هو تأسيس الشيء بعد ليس مطلق، فإنّ للمعلول في نفسه أن يكون"ليس"ويكون له عن علّته أن يكون"أيس" (س، شأ، 266، 12) - الإبداع هو أن يكون من الشيء وجود لغيره، متعلّق به فقط، دون متوسّط من مادة، أو آلة، أو زمان. وما يتقدّمه عدم زماني، لم يستغن عن متوسّط. والإبداع أعلى مرتبة من التكوين والإحداث (س، أ 2، 95، 3) - الإبداع إيجاد الشيء من لا شي ء. وقيل الإبداع تأسيس الشيء عن الشي ء، والخلق إيجاد شيء من شيء ... والإبداع أعمّ من الخلق (جر، ت، 6، 1)

-إنّ الأعراض إنّما تتشخّص بسبب موضوعاتها المعيّنة، وأمّا الإبداعيات فليس تشخّصها لحصولها في تلك الأحياز فإنّ نوعها في شخصها، فالمشخّص لها هو طبيعة نوعها (ر، م، 140، 21)

-إنّ ما لم يكن أزليّا وجب أن لا يكون أبديّا، لأنّ ما لا يكون أزليّا كانت ماهيّته قابلة للعدم، وذلك القبول من لوازم تلك الماهيّة، فتكون الماهيّة قابلة للعدم أبدا (ر، مح، 101، 11)

-الأبديات وسائر الموجودات في حالة واحدة لها أحوال ونسب لبعضها إلى بعض، وتلك النسب كلّها موجودة للأول فهي معلولة له.

مثال تلك النسب هو أن يكون إما نسبة إضافية أو نسبة مضادية أو نسبة علّية ومعلولية، وكل واحدة من هذه النسب لا تتناهى ولها اعتبارات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت