فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 1029

مذهب من يرى أن كل جنس فهو كائن فاسد، من قبل أنه متناهي الأشخاص.- ومذهب من يرى أن من الأجناس ما هي أزلية، أي لا أول لها ولا آخر، من قبل أن يظهر من أمرها أنها من أشخاص غير متناهية وهؤلاء قسمان: قسم قالوا: إن أمثال هذه الأجناس إنما يصح له الدوام من علة ضرورية واحدة بالعدد، وإلا لحقها أن تعدم مرات لا نهاية لها في الزمان الذي لا نهاية له. وهؤلاء هم الفلاسفة.-

و قسم اعتقدوا أن وجود أشخاصها غير متناهية، كاف في كونها أزلية وهم الدهرية (ش، ته، 164، 26) - أما مثال الدهرية في هذا الذين جحدوا الصانع سبحانه فمثال من أحسّ مصنوعات فلم يعترف أنها مصنوعات؛ بل ينسب ما رأى فيها من الصنعة إلى الاتفاق والأمر الذي يحدث من ذاته (ش، م، 154، 13)

-الدور هو أن يحتاج الأول إلى الثاني والثاني إلى الأول أمّا بواسطة أو بغير واسطة (ر، م، 469، 12)

-الدورات ليست موجودة في الحال ولا صور العناصر، وإنّما الموجود منها صورة واحدة بالفعل (غ، ت، 100، 20)

-هل الحكمة إلّا مولّدة الديانة؟ وهل الديانة إلّا متمّمة للحكمة؟ وهل الفلسفة إلّا صورة النفس؟

و هل الديانة إلّا سيرة النفس؟ (تو، م، 200، 13)

-إنّ حدّ الدين هو الأفعال المأمور بإتيانها للصلاح فيما بعد الموت (جا، ر، 108، 14) - إنّ الدين هو شيئان اثنان: أحدهما هو الأصل وملاك الأمر وهو الاعتقاد في الضمير والسرّ، والآخر هو الفرع المبني عليه القول والعمل في الجهر والإعلان (ص، ر 3، 422، 7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت