غير فعل يفعله المريد فيه وإن ذلك ليس مغروزا في طبيعته وإنها تسمّى قسرا، لأنه لو كان كذلك لم يكن للأشياء طبيعة أصلا ولا حقيقة ولا حدّ لأنه من المعروف بنفسه أنه إنما اختلفت طبائع الأشياء وحدودها من قبل اختلاف أفعالها، كما هو من المعروف بنفسه أن كل حركة قسرية لجسم فإنما تكون عن جسم من خارج (ش، ته، 267، 20) - إنّ القسر لا يكون إلّا على خلاف الطبع (ط، ت، 264، 13)
-كل جسم متحرّك فحركته إما من سبب من خارج وتسمّى حركة قسرية، وإما من سبب في نفس الجسم إذ الجسم لا يتحرّك بذاته. وذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة، وإن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا (س، ر، 4، 9)
-إنّ أفلاطون يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق القسمة، وأرسطوطاليس يرى أن توفية الحدود إنما يكون بطريق البرهان والتركيب (ف، ج، 87، 8) - إنّه بالقسمة تعرف حقيقة الأجناس من الأنواع والأنواع من الأشخاص (ص، ر 1، 343، 17) - إنّ القسمة غير موجودة بالفعل بل بالقوّة، وليس لها أعداد حاصلة حتّى يقال أنّه يساوي شيئا أو يتفاوت (سه، ر، 88، 15)
-القسمة الذاتية ... تعطي الحدّ بالذات (ش، ت، 955، 2)
-قسيم الشيء وهو ما يكون مقابلا للشيء ومندرجا معه تحت شيء آخر كالاسم فإنّه مقابل للفعل ومندرجان تحت شيء آخر وهو الكلمة التي هي أعمّ منهما (جر، ت، 182، 17)
-إن كان التخيّل وحده هو المبدأ للشوق سمّي ذلك الفعل جزافا، ولم يسمّ عبثا. وإن كان تخيّل مع طبيعة مثل التنفّس، سمّي ذلك الفعل قصدا ضروريّا أو طبيعيّا (س، شأ، 287، 4)
-إن كان التخيّل وحده هو المبدأ للشوق سمّي ذلك الفعل جزافا، ولم يسمّ عبثا. وإن كان تخيّل مع طبيعة مثل التنفّس، سمّي ذلك الفعل قصدا ضروريّا أو طبيعيّا (س، شأ، 287، 4)
-لا تظن أن القلم آلة جمادية، واللوح بسيط، والكتاب نقش مرقوم، بل القلم ملك روحاني والكتابة تصوير الحقائق. فالقلم يتلقّى ما في الأمر من المعاني ويستودعه اللوح بالكتابة الروحانية فينبعث القضاء من القلم والتقدير من اللوح، أما القضاء فيشتمل على مضمون أمر الواحد والتقدير يشتمل على مضمون التزيّل بقدر معلوم وفيها تشبّح إلى الملائكة التي في السماوات، ثم يفيض إلى الملائكة التي في الأرضين ثم يحصل المقدّر في الوجود (ف،