فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 1029

-إذا فاضت قوى النفس الكلية الفلكية في الجسم الكلّي الذي هو جملة العالم الجسماني ابتدأت من أعلى فلك المحيط متوجّهة نحو مركز العالم وسرت في الأفلاك والكواكب والأركان الأربعة والأوقات الزمانية أولا فأولا. حتى إذا بلغت إلى منتهى مركز العالم اجتمعت كلها هناك ويكون ذلك سببا لكون الأجسام الجزئية الكائنة الفاسدة التي دون فلك القمر وهي الحيوانات والنبات والمعادن (ص، ر 3، 54، 16)

-إنّ القوى النفسانية ثلاثة: نطقية وغضبية وشهوية، وأنّ الشهوية والغضبية حاجة الحيّ إليها لبقاء صورته ولإخلاف ما سال من جرمه، فهما عارضتان للحيّ الكائن الفاسد عرضا، لإصلاح الخلل فيه، والنطقية لتمام فضيلته (ك، ر، 255، 16) - القوى النفسانية تنقسم بالقسمة الأولى أقساما ثلاثة: أحدها النفس النباتية، وهي الكمال الأول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولّد وينمى ويغتذي، والغذاء جسم من شأنه أن يتشبّه بطبيعة الجسم الذي قيل إنّه غذاؤه فيزيد فيه مقدار ما يتحلّل أو أكثر أو أقل. والثاني النفس الحيوانية، وهي الكمال الأول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يدرك الجزئيات ويتحرّك بالإرادة. والثالث النفس الإنسانية، وهي كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما ينسب إليه أنه يفعل الأفاعيل الكائنة بالاختيار الفكري والاستنباط بالرأي، ومن جهة ما يدرك الأمور الكلّية (س، شن، 32، 4) - القوى النفسانية تنقسم بالقسمة الأولى أقساما جنسية ثلاثة: أحدها النفس النباتية وهي الكمال الأول لجسم طبيعي آليّ من جهة ما يتولّد وينمو ويغتذي ... والثاني النفس الحيوانية، وهي الكمال الأول لجسم طبيعي آليّ من جهة ما هو يدرك الجزئيات، ويتحرّك بالإرادة. والثالث النفس الإنسانية، وهي كمال أول لجسم طبيعي آليّ من جهة ما يفعل الأفاعيل الكائنة بالاختيار الفكري والاستنباط بالرأي، ومن جهة ما يدرك الأمور الكلّية (س، ف، 57، 3) - القوى النفسانية مرتّبة بحسب اعتبار العموم والخصوص على ثلاث مراتب: أولاها تعرف بالقوة النباتية لأجل اشتراك الحيوان والنبات فيها، وثانيتها تعرف بالقوة الحيوانية، وثالثتها تعرف بالقوة النطقية (س، ف، 152، 12) - إنّ القوى النفسانية متنازعة (ر، ل، 124، 11)

-يتعدد قولنا قوى بتعدد قولنا لا قوى لأن كل ما ينطلق عليه قوى معنى مقابل له ينطلق عليه لا قوى. مثال ذلك إن كل ما له قوة من قوى التحريك المختلفة المعاني فلكل واحد منها مقابل يخصّه وينطلق عليه لا قوة ويكون اختلافها أيضا على عدد تلك (ش، ت، 588، 13)

-القياس مركّب من شيئين: أحدهما- المقدمات التي بها يكون القياس. والثاني- الشكل الذي به يتشكّل القياس. وعلم ذلك يؤخذ من (كتاب أنولوطيقا) وأما المقدّمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت