فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 1029

كانت تكون غير مفارقة ومشاركة للموضوع (ش، ت، 832، 3) - ليس يمكن في الصور المفارقة أن تغيّر العنصر وإنما يغيّر العنصر ما كان في عنصر. ولذلك ما يلزم من قال إن العالم مكوّن أن يكون المغيّر له شخصا من الأشخاص أعني جسما جزئيا ...

و لا يمكن أن تكون جواهر مفارقة قائمة بذاتها لمكان تكوين الجواهر الجزئية. فإنه بيّن في أكثر الأشياء المتناسلة أن الوالد مثل المولود بالصورة لكن وإن كان الوالد مثل المولود فليس هو هو أي ليس يصدق أن الوالد هو المولود كما يصدق الكلّي على الجزئيّ مثل قولنا في زيد أنه إنسان، ولا الوالد والمولود أيضا واحد بالعدد بل واحد بالصورة مثل ما يوجد عليه الأمر في الأنواع المتناسلة التي يجري تناسلها على المجرى الطبيعي مثل الإنسان الذي يتولّد عن إنسان والفرس عن فرس (ش، ت، 867، 19) - إن كانت هاهنا صور مفارقة إنها ليس لها غناء في الكون (ش، ت، 881، 1) - إن الصور المفارقة هي عقل (ش، ت، 1594، 2) - يظهر على العموم وجود صور مفارقة هي السبب في وجود الجوهر المحسوس معقولا، وإنما يعطي المحسوس الصورة الجوهرية التي بها يكون معقولا بالقوة بتوسّط الطبيعة والأجرام السماوية، وهذه الصور هي صور الأجرام السماوية. وهذا المعنى هو الذي رامه القائلون بالصور (ش، ما، 73، 11) - السبب في وجود الطبيعة بفعل فعل العاقل هو حركات الأجرام السماوية. والسبب في كون حركات الأجرام السماوية معطية لهذه الطبيعة هذه القوة هي الصور المفارقة المعقولة (ش، ما، 76، 18)

صور مقوّمة

-إنّ الصورة نوعان: مقوّمة ومتمّمة. وقد سمّت العلماء الصور المقوّمة جواهر، وسمّت الصور المتمّمة أعراضا (ص، ر 1، 319، 10) - الصور المقوّمة حكمها حكم واحد (ص، ر 1، 323، 2)

-إنّ صور الموجودات كلها يتلو بعضها بعضا في الحدوث والبقاء عن العلّة الأولى التي هي الباري عزّ وجلّ، كما يتلو العدد أزواجه أفراده بعضها بعضا في الحدوث والنظام عن الواحد الذي قبل الاثنين (ص، ر 3، 230، 4)

-لصور الموجودات المحسوسة مراتب في الوجود أخسّها وجودها في المواد، ثم وجودها في العقل الإنساني، أشرف من وجودها في المواد، ثم وجودها في العقول المفارقة أشرف من وجودها في العقل الإنساني، ثم لها أيضا في تلك العقول مراتب متفاضلة في الوجود بحسب تفاضل تلك العقول في أنفسها (ش، ته، 131، 5)

-أمّا الصور الروحانية فليست متغيّرة، إذ ليست منقسمة. وأمّا النزوعية فليس مانع يمنع من انقسامها، إمّا بذاتها أولا، وإمّا ثانيا. ولذلك يظنّ أنّها صورة الجسم (ج، ر، 83، 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت