-الأعظام المتجانسة إنّما نعني بها ما وقع تحت جنس واحد من أجناس الأعظام، أعني خطّا أو سطحا أو جرما (ك، ر، 188، 1) - إذا زيد على أحد الأعظام المتجانسة المتساوية عظم مجانس لها، صارت غير متساوية (ك، ر، 188، 12) - الأعظام المتجانسة التي كل واحد منها متناه، جملتها متناهية (ك، ر، 190، 9)
-الأعمّ جزء للأخصّ (ر، م، 13، 1) - إنّ الأعمّ أولى بالوجود الذهني من الأخصّ (ر، م، 17، 20) - يجب تقديم الجزء الأعمّ على الأخصّ لأنّ الأعمّ أعرف وتقديم الأعراف أولى (ر، مح، 26، 28)
-أمّا الأعمال التي يعملها الفيلسوف- فهي التشبّه بالخالق بقدر طاقة الإنسان (ف، م، 13، 5)
-أ لم تعلم أن الاستقامة والاعوجاج والنقصان والكمال التي تقال في مطالع البروج إنما هي بالإضافة إلى أماكن بأعيانها لأجل تلك الأماكن، لا أنها في أنفسها ذوات اعوجاج واستقامة وكمال ونقصان وسائر ما أشبهها (ف، فض، 12، 12)
-أمّا المحسوس نفسه، فكلّ معنى كان واحدا ولم يكن صفة مشتركة لأشياء كثيرة ولم يكن يشابهه شيء أصلا، فيسمّى الأشخاص والأعيان؛ والكلّيّات كلّها فتسمّى الأجناس والأنواع (ف، حر، 139، 12) - إنّ الأشياء في الخراج أعيان، وفي الذهن صور (ط، ت، 227، 18)
-أما الأغراض التي حصولها مما تكمل به ذات المريد، مثل أغراضنا نحن التي من قبلها تتعلّق إرادتنا بالأشياء، فهي مستحيلة على اللّه سبحانه، لأن الإرادة التي هذا شأنها هي شوق إلى التمام عند وجود النقصان في ذات المريد. وأما الأغراض التي هي لذات المراد لا لأن المراد يحصل منه للمريد شيء لم يكن له، بل إنما يحصل ذلك للمراد فقط، كإخراج الشيء من العدم إلى الوجود، فإنه لا شك في أن الوجود أفضل له من العدم، أعني للشيء المخرج (ش، ته، 45، 23)
-أما الأكوان والأفاعيل التي توجد للموجودات المتكوّنة فليس نعرفها المعرفة الحقيقية إلّا إذا عرفنا هيولى الحركة والفاعل لها (ش، ت، 191، 16)
-الأفضل متقدّم على الأدنى (ش، ت، 233، 2)
-قد يظنّ بالأفعال والآثار الطبيعية أنها ضرورية كالإحراق في النار والترطيب في الماء والتبريد