الأرضين ثم يحصل المقدّر في الوجود (ف، ف، 16، 15)
-الأشياء التي تخصّ البسيطة من الطبائع تتعلّم من كتابه (أرسطو) في (الآثار العلويّة) (ف، م، 7، 13)
-أمّا التي يتعلّم منها أجزاء النتيجة التي يصح بها البرهان ففي كتابه (أرسطو) المسمّى ب (أرمينياس) (ف، م، 9، 1)
-شكل البرهان يتعلّم من كتابه (أرسطو) في القياس وهو المسمّى (أنولوطيقا) . وعنصره في كتابه المسمّى بالبرهان المعروف ب (أفوذوطيقا) (ف، م، 9، 7)
-شكل البرهان يتعلّم من كتابه (أرسطو) في القياس وهو المسمّى (أنولوطيقا) . وعنصره في كتابه المسمّى بالبرهان المعروف ب (أفوذوطيقا) (ف، م، 9، 6) - القياس مركّب من شيئين: أحدهما- المقدمات التي بها يكون القياس. والثاني- الشكل الذي به يتشكّل القياس. وعلم ذلك يؤخذ من (كتاب أنولوطيقا) وأما المقدّمات فمن الحدود والأشكال، وهي آخر أجزاء الكلام (ف، م، 16، 13)
-أجناس الأشياء البسيطة التي يقع الكلام عليها عشرة. يدلّ كل واحد منها على كل واحد من تلك الأجناس. وهي تؤخذ من كتابه (أرسطو) في (المقولات) وأشكال المقدّمات تؤخذ من (كتاب بريرمنياس) . ومقدّمات القياس تؤخذ من كتابه في (البرهان) (ف، م، 17، 1)
-أجناس الأشياء البسيطة التي يقع الكلام عليها عشرة. يدلّ كل واحد منها على كل واحد من تلك الأجناس. وهي تؤخذ من كتابه (أرسطو) في (المقولات) وأشكال المقدّمات تؤخذ من (كتاب بريرمنياس) . ومقدّمات القياس تؤخذ من كتابه في (البرهان) (ف، م، 16، 17)
-أمّا الأشياء التي تخصّ المركّبة منها (الطبائع) فبعضها كلّي وبعضها جزئي، فالجزئي منها يتعلّم من كتابه (أرسطو) في (الحيوان) ومن كتابه في (النبات) . وأما الكلّي فيتعلّم من كتابه (في(النفس) وكتابه في (الحس والمحسوس) (ف، م، 8، 3)
-أمّا الكتب التي يتعلّم منها العلوم التعليمية- فهي كتابه (أرسطو) في (المناظر) وكتابه في (الخطوط) وكتابه في (الحيل) (ف، م، 8، 5)
-أمّا الأشياء التي تخصّ المركّبة منها (الطبائع) فبعضها كلّي وبعضها جزئي، فالجزئي منها يتعلّم من كتابه (أرسطو) في (الحيوان) ومن كتابه في (النبات) . وأما الكلّي فيتعلّم من كتابه (في(النفس) وكتابه في (الحس والمحسوس)