فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 1029

مقدّمات القياس

-مقدّمات القياس مأخوذة من المعلومات التي في أوائل العقول وتلك المعلومات أيضا مأخوذة أوائلها من طرق الحواس (ص، ر 1، 346، 13)

مقدّمات يقينية

-المقدّمات اليقينية تتفاضل على ما تبيّن في كتاب البرهان، والسبب في ذلك أن المقدّمات اليقينية إذا ساعدها الخيال قوي التصديق فيها، وإذا لم يساعدها الخيال ضعف والخيال غير معتبر إلّا عند الجمهور، ولذلك من ارتاض بالمعقولات واطّرح التخيّلات، فالمقدّمتان في مرتبة واحدة عنده من التصديق (ش، ته، 150، 26)

مقدّمة

-المقدّمة ما يتوقّف عليه الشيء في الشيء (جر، ت، 242، 14)

مقدّمة مشهورة

-إنّ المقدّمة المشهورة لا يراعى فيها الصدق والكذب، لأن المشهور بما كان كاذبا، ولا يطرح في الجدل لكذبه، وربما كان صادقا، فيستعمل لشهرته في الجدل، ولصدقه في البرهان (ف، ج، 100، 21)

مقدّمتان

-إنّ المقدمتين لا تقترنان إلّا أن تشتركا في كل حدّ واحد وتتباينان بحدّين آخرين، وذلك الحدّ لا يخلو من أن يكون موضوعا في إحداهما ومحمولا في الأخرى أو يكون محمولا في كلتيهما أو يكون موضوعا فيهما جميعا (ص، ر 1، 336، 8)

-المقدور إمّا أن يكون ثابتا في العدم أو لا يكون (ر، مح، 50، 17)

مقرّبون

-مراتب الأرواح بحسب القوة النظرية أربعة:

المقرّبون وهم الذين تجلّت في أرواحهم بالبراهين اليقينية معرفة واجب الوجود بذاته وأفعاله وصفاته. وأصحاب اليمين وهم الذين اعتقدوا تلك الأشياء اعتقادا قويّا تقليديّا.

و أصحاب السلامة وهم الذين خلت نفوسهم عن العقائد الحقّة والباطلة ... وأمّا القسم الرابع فهم الأشقياء الهالكون (ر، ل، 117، 18)

-إنّ المقصود بالذات قد يترتّب على الفعل بلا واسطة، وقد يترتّب عليه بواسطة أو وسائط.

و حينئذ تصير الواسطة أيضا غرضا منه، لكن بالعرض (ط، ت، 280، 3)

-مقصود الشرع إنما هو تعليم العلم الحق والعمل الحق. والعلم الحق هو معرفة اللّه تبارك وتعالى وسائر الموجودات على ما هي عليه، وبخاصة الشريفة منها، ومعرفة السعادة الأخروية والشقاء الأخروي. والعمل الحق هو امتثال الأفعال التي تفيد السعادة، وتجنّب الأفعال التي تفيد الشقاء. والمعرفة بهذه الأفعال هي التي تسمّى"العلم العملي". وهذه تنقسم قسمين: أحدهما أفعال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت