مدركة حيّة ذوات اختيار وإرادة (ش، ته، 118، 8)
-الأفعال النفسانية إذا اعتبرتها في ذوات النفوس الكيانية وجدت أكثر عددا ونفسا ما يوجد في الإنسان فإنّها فيه أكثر مما في النبات وما في الحيوان (بغ، م 1، 306، 22)
-إنّ الأركان الأربعة متقدّمة الوجود على مولّداتها بالأيام والشهور والسنين، كما أنّ الأفلاك متقدّمة الوجود على الأركان بالأزمان والأدوار والقرانات، وعالم الأرواح متقدّم الوجود على عالم الأفلاك بالدهور الطوال التي لا نهاية لها. والباري تعالى متقدّم الوجود على الكل، كتقدّم الواحد على جميع العدد (ص، ر 3، 332، 2) - إنّ لأفلاك مبادئ غير جرمانية، وغير صور الأجرام. وإنّ كل فلك يختصّ بمبدإ منها، والجميع يشترك في مبدأ واحد (س، شأ، 408، 15) - إختلاف الأفلاك يكون من قبل اختلاف محرّكيها، واختلاف صورها وموادها إن كان لها مواد وأفعالها المخصوصة في العالم (ش، ته، 152، 21) - الأفلاك التي دون الفلك المحيط ليست تتحرّك عند ما يستتبع الفلك المحيط على جهة الدفع والجذب، وبالجملة على جهة القسر، ولا هي أيضا في هذه الحركة متحرّكة بذاتها إذ كانت توجد متحرّكة بذاتها خلاف هذه الحركة وهي حركتها من المغرب إلى المشرق (ش، سم، 73، 11) - ليس للأفلاك طبائع تقتضي جهة معيّنة، أو حدّا من السرعة والبطء؛ لأنّ كل جزء من أجزاء كل فلك يحتمل أن يكون في كل جهة، وعلى كل حدّ يفرض من السرعة والبطء لتشابه أجزائه (ط، ت، 281، 3)
-الإفهام إفهامان: رديء وجيّد، فالأوّل لسفلة الناس، لأنّ ذلك غايتهم وشبيه برتبتهم في نقصهم، والثاني لسائر الناس، لأنّ ذلك جامع للمصالح والمنافع (تو، م، 170، 14) - الإفهام هو إيصال المعنى باللفظ إلى فهم السامع (ر، م، 368، 12)
-إمّا إفهام المعاني فإنّها تفهم من الكل من اللكن والفصحاء، وإنّما يتفاضل الناس في البلاغة وهو عند الحشوية والعوام والنساء والصبيان حسن الصوت وحلاوة المنطق وصفاء الكلام (ص، ر 3، 129، 16)
-المعقولات والأقاويل التي بها تكون العبارة عنها يسمّيها القدماء"النطق والقول": فيسمّون المعقولات القول، والنطق الداخل المركوز في النفس والذي يعبّر به عنها القول؛ والنطق الخارج بالصوت والذي يصحّح به الإنسان الرأي عند نفسه هو القول المركوز في النفس؛ والذي يصحّحه به عند غيره هو القول الخارج بالصوت (ف، ح، 60، 6) - لو أمكن الناس أن يفهم بعضهم من بعض المعاني التي في أفكار نفوسهم من غير عبارة اللسان لما احتاجوا إلى الأقاويل التي هي