قصوى (ش، ما، 132، 14)
-أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة، مثل البنّاء للبيت؛ المادة؛ مثل الخشب والطين للبيت؛ والصورة مثل هيئة البيت للبيت؛ الغاية مثل الاستكنان للبيت. وكل واحد من ذلك إما قريب وإما بعيد، إمّا عام وإما خاصّ، إما بالقوة وإما بالفعل، إما بالحقيقة وإما بالعرض (س، ع، 18، 7)
-أسباب الأشياء الكائنة الفاسدة وبالجملة المتغيّرة هي الأجسام الطبيعية التي هي مبدأ الحركات والاستحالات في الأمور المحسوسات (ش، ت، 124، 13)
-الأسباب التي بالعرض يوجد فيها أيضا القريب والبعيد كما يوجد في الأسباب التي بالذّات.
مثال ذلك إن الأبيض والموسيقار علّة للصنم بالعرض إذا اتفق أن كان صانع الصنم أبيض وموسيقار لكن بعيدة، وكذلك أيضا فلان صانع الأصنام والإنسان هما بالعرض لكن هذان أقرب إلى الذي بالذات (ش، ت، 494، 3) - إن الأسباب التي بالعرض يلحقها أيضا أن تكون منها قريبة ومنها بعيدة (ش، ت، 495، 10)
-الأسباب الشخصية ... هي أسباب بالحقيقة للمسبّبات الشخصية التي هي مسبّبات بالحقيقة (ش، ت، 1554، 10) - إن الأسباب الشخصية التي في جنس جنس هي مختلفة (ش، ت، 1555، 6)
-أسباب الشيء التي يلزم عنها وجوده هي الصورة والغاية: أما الصورة فليس يصحّ أن تكون معلومة والنوع مجهولا؛ وأما الغاية فقد يصحّ ذلك فيها. إلا أن غايات الأنواع الخاصّة ليس شأن المعرفة الإنسانية على الأكثر إدراكها، وأما الفاعل والمادة فليس يلزم عنهما باضطرار وجود النوع (ش، سط، 30، 5)
أسباب غائية)
-الذين يجعلون الأسباب غير متناهية يبطلون الغاية كما قلنا (ابن رشد) ، والذين يبطلون الغاية يبطلون جميع الجيّد والفاضل وهم لا يشعرون. وذلك أن الأشياء إنما توصف بالجود والفضيلة من قبل الأسباب الغائية (ش، ت، 32، 20) - يقول (أرسطو) إن من يضع الأسباب التي على طريق الغاية غير متناهية فهو يرفع العقل العملي ضرورة، وذلك أن العقل إنما يفعل ما يفعله في كل وقت بسبب شيء آخر من الأشياء. وذلك الشيء هو الذي من قبله صار الفعل متناهيا، وذلك أن النهاية هي الغاية المقصودة بالأفعال وإلّا كان الفعل عبثا (ش، ت، 34، 2)
-الفرق بين هذا النوع من الأسباب الفاعلة (بالجنس وبالنوع) والفاعلة التي تفعل الأشياء الجزئيّة أن الفاعل الذي يفعل الجزئيّة يكون