-إن كان الكون موجودا فإنه: إما أن يكون من العدم، وإما من الوجود. فإن كان من العدم فليس في طبيعة العدم أن ينقلب موجودا، وإن كان من الموجود فالموجود موجود قبل أن يوجد (ش، ت، 1441، 14) - إن الكون هو من غير موجود بالعرض لأنه من موجود بالقوة وهو الهيولى التي عرض لها العدم الذي هو غير موجود بإطلاق وهو أيضا من غير موجود بالفعل بالعرض لأنه عرض للهيولى التي منها الكون بالذات إن كانت غير موجودة بالفعل وموجودة بالقوة (ش، ت، 1442، 2) - الغاية الأولى في الكون هي الصورة (ش، سط، 41، 18) - الكون: إما أن يكون حركة وإما أن يكون نهاية حركة (ش، سط، 122، 16) - الكون يكون في الجوهر وأنه من لا موجود إلى موجود. ونعني هاهنا بلا موجود ما ليس هو موجودا بالفعل وهو موجود بالقوة (ش، سك، 97، 5) - أمّا الكون، فعبارة عن خروج شيء من العدم إلى الوجود دفعة واحدة، في طرف زمان، لا يسيرا يسيرا (سي، م، 93، 6)
-الكون بالذات إنما هو الأمر الشخصي الجزئي (ش، ما، 76، 13)
-الكون البسيط هو تكوّن الأسطقسات بعضها عن بعض (ش، سك، 118، 5)
-الكون المطلق هو الكون الجوهري (س، شط، 124، 11) - تبيّن الفرق بين الكون المطلق ولا كون المطلق وهو الكون والفساد الذي يكون في الجوهر، وبين الكون ولا كون الذي لا يقال بإطلاق وهو الذي يكون في سائر التغييرات (ش، ت، 1032، 17)
-تبدّل مكان أجزاء الجرم ومركزه أو كل أجزاء الجرم فقط، هي الحركة المكانية، وتبدّل المكان الذي ينتهي إليه الجرم بنهاياته، إمّا بالقرب من مركزه وإمّا بالبعد منه، هو الربوّ والاضمحلال، وتبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة، وتبدّل جوهره هو الكون والفساد (ك، ر، 117، 11) - الحركة هي تبدّل الأحوال: فتبدّل مكان كل أجزاء الجرم فقط هو الحركة المكانية، وتبدّل مكان نهاياته إمّا بالقرب من مركزه أو البعد منه هو الربوّ والاضمحلال، وتبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة، وتبدّل جوهره هو الكون والفساد (ك، ر، 204، 13) - إنّ الكون والفساد إنّما يكون في ذوات الكيفيات والمتضادات (ك، ر، 219، 12) - إنّ الكون والفساد إنّما يكون فيما دون فلك القمر، وإنّ ما دون فلك القمر أربعة عناصر عظام هي: النار، والهواء، والماء، والأرض، وما هو مركّب منها، فإنّ هذه الأربعة العناصر غير كائنة ولا فاسدة بكلّيّتها، بل يكون من كل واحد أجزاء إلى غيره منها وتفسد من غيره إليه أجزاء (ك، ر، 220، 2) - الكون والفساد قد نصّ بهما أنّهما استحالة