بضروري بل ظن، كذلك ليس يمكن أن يكون علم للأشياء التي يمكن أن تكون بحال ويمكن أن تكون بخلافه (ش، ت، 985، 17)
-إن حدّ المتضادّات ينطبق على المختلفات التي في الغاية في جنس واحد، فإن المتضادات هي التي لها اختلاف تام، والاختلاف التام هو الذي لا يوجد اختلاف أكبر منه ولا يوجد اختلاف بين شيئين أكبر من الاختلاف الذي يوجد بين التي هي في جنس واحد (ش، ت، 1307، 13)
حدّ مشترك
-في الحدّ المشترك بين الباطن والظاهر قوة هي مجمع تأدية الحواس وعندها بالحقيقة الإحساس وعندها ترتسم صورة آلة تتحرّك بالعجلة فتبقى الصورة محفوظة فيها وإن زالت حتى تحسّ بخطّ مستقيم أو بخطّ مستدير من غير أن يكون كذلك، إلّا أنّ ذلك لا يطول ثباته فيها. وهذه القوة أيضا مكان لتقرير الصورة الباطنية فيها عند النوم، فإن المدرك بالحقيقة ما يتصوّر فيها سواء ورد عليها من خارج أو صدر إليها من داخل مما تصوّر فيها حصل مشاهدا (ف، ف، 14، 5) - احتيج في المقدّمات إلى الحدّ المشترك ليقع الازدواج بينهما، وإنّما يراد الازدواج لتخرج النتيجة التي هي الغرض من تقديم المقدّمات (ص، ر 1، 337، 1)
حدّ مطلق
-إن الحدّ المطلق هو القول الذي يدل على ماهيّة الشي ء، وإن الماهيّة: إما الّا توجد إلّا للجواهر فقط، وإما أن يكون وجودها للجواهر أكثر وبنوع متقدّم وبسيط (ش، ت، 821، 9)
حدّ ناقص
-إنّ الحدّ الناقص هو من الذاتيات أعني من أجناس وفصول يلزم منها مساواة الشيء في العموم ولم يبلغ بها مساواته في المعنى (س، ح، 7، 1)
حدّ ومحدود
-الحدّ إنما هو والمحدود واحد من طريق الحمل لا أن نفس الحدّ الذي هو الصورة هو نفس المحدود أعني الذي له الصورة (ش، ت، 937، 9)
-الحدّ الأوسط قد يحصل من ضربين من الحصول: فتارة يحصل بالحدس، والحدس هو فعل للذهن يستنبط به بذاته الحدّ الأوسط والذكاء قوة الحدس؛ وتارة يحصل بالتعليم، ومبادئ التعليم الحدس، فإنّ الأشياء تنتهي لا محالة إلى حدوس استنبطها أرباب تلك الحدوس ثم أدّوها إلى المتعلّمين (س، شن، 219، 21) - أما"الحدس": فهو أن يتمثّل الحدّ الأوسط في الذهن دفعة: إما عقيب طلب وشوق من غير حركة. وإما من غير اشتياق وحركة. ويتمثّل معه ما هو وسط له، أو في حكمه (س، أ 1، 369، 1) - إنّ الإنسان يمكنه أن يتعلّم من نفسه وكل ما كان كذلك فإنّه يسمّى حدسا. وهذا الاستعداد يتفاوت في الناس (ر، م، 353، 15)