-العالم بأسره، فإنه لما كانت أجزاؤه البسائط بعضها كالصور لبعض على ما لاح في العلم الطبيعي لم يمكن أن تمر أجزاؤه البسيطة إلى غير نهاية من جهة ما بعضها كمالات لبعض، كما ليس يمكن في الكمالات أن تمر إلى غير نهاية. ومثال ذلك أن الأرض إنما وجدت من أجل الماء والماء من أجل الهواء والهواء من أجل النار والنار من أجل الفلك، وليس يمكن في مثل الاستكمال مرور إلى غير نهاية (ش، ما، 132، 5)
-إنّ للّه تعالى عالمين: أحدهما جسماني والآخر روحاني، فالعالم الجسماني هو الفلك المحيط وما يحويه من سائر الأفلاك والكواكب والأركان والموّلدات الثلاثة. والعالم الروحاني هو عالم العقل وما يحويه من النفس والصور التي ليست بأجسام ذوات الأبعاد الثلاثة التي هي ظلّ ذي ثلاث شعب (ص، ر 3، 339، 18)
-إذا كان العوالم ثلاثا: عالم حسّي وعالم خيالي وهمي وعالم عقلي، فالعالم العقلي حيث المقام وهو الجنّة. والعالم الخيالي الوهمي كما بيّن هو حيث العطب، والعالم الحسّي هو عالم القبور (س، ر، 131، 3)
-إذا كان العوالم ثلاثا: عالم حسّي وعالم خيالي وهمي وعالم عقلي، فالعالم العقلي حيث المقام وهو الجنّة. والعالم الخيالي الوهمي كما بيّن هو حيث العطب، والعالم الحسّي هو عالم القبور (س، ر، 131، 2)
-أما عالم الربوبية فهو عالم العلل والمبادئ الأول. وأما عالم العقل فهو عالم البدايات والمثل الأوليات. وأما عالم النفس فهو الجامع بين ما يتسبّب علمه من الموجود وبين ما يتسبّب الموجود من علمه. وأما عالم الطبيعة فهو عالم المعقولات التي تجب عن المعقولات ولا تتسبّب المعقولات عنها. فعالم الربوبية عالم الأسباب الأولى وعالم الطبيعة عالم المسبّبات القصوى، فذلك عالم الأوائل وهذا عالم الأواخر. وهذا العلم ينظر في ذلك كله من جهة كونه موجودا وبما هو موجود (بغ، م 2، 20، 8)
-إنّ للّه تعالى عالمين: أحدهما جسماني والآخر روحاني، فالعالم الجسماني هو الفلك المحيط وما يحويه من سائر الأفلاك والكواكب والأركان والموّلدات الثلاثة. والعالم الروحاني هو عالم العقل وما يحويه من النفس والصور التي ليست بأجسام ذوات الأبعاد الثلاثة التي هي ظلّ ذي ثلاث شعب (ص، ر 3، 339، 20) - إنّ العالم الروحاني محيط بعالم الأفلاك، كما أنّ عالم الأفلاك محيط بعالم الأركان الذي دون فلك القمر (ص، ر 3، 339، 22)
-إنّ الإنسان عالم صغير وإنّ العالم إنسان كبير (ص، ر 1، 316، 11)