المتحرّك ويصغّر ومنها حركة الاستحالة كالتي يسخن بها ويبرد (بغ، م 1، 28، 5) - أقدم أصناف الحركات هي الحركة المكانية وأقدم منها الحركة الوضعية وأقدمها التي على الاستدارة، وذاك لأنّ البواقي لا تخلو عنها وهي تخلو عن البواقي لأنّ النموّ بحركة مكانية مع حركته في الكمّية والوارد على النامي المزيد له يصل إليه بحركة مكانية أيضا، وحركة الاستحالة لا توجد إلّا بعد وجود حركة مكانية أو وضعية تتقدّم عليها (بغ، م 1، 103، 7)
-الحركة الاستحالية هي التي تكون، والشيء هو هو بعينه، بتغيير بعض حالاته، كرجل بعينه كان أبيض، فصار شاحبا لسفر أو لمرض أو لغير ذلك (ك، ر، 217، 1)
-الحركة الاضمحلالية ضدّ الربوية في الذات والحدّ، أعني أنّها التي تقصّر الجرم بالنقص في الكمّية عن الغاية التي كانت تنتهي إليها (ك، ر، 216، 14)
-أمّا الحركة الإنسانية فهي الحركة الكائنة عن الرأي صوابا كان أم خطأ (ج، ر، 151، 6)
-أحد الوجوه التي يقال عليها هو المحرّك الحركة الأولى. وليس القول فيه بلائق بهذا الغرض. ومنه وجه آخر، وهو المقول على سائر الحركات الذاتية، وليس ذلك أيضا بلائق بهذا الغرض (ج، ر، 115، 15) - هاهنا حركة أولى مشتملة على كل العالم إما واحدة وإما أكثر من واحدة (ش، سط، 122، 11) - إن أمكن أن يكون هاهنا حركة أولى أزلية فواجب أن تكون حركة نقلة وواجب أن تكون دورا (ش، سط، 122، 13) - ليس في الحركة الأولى الواحدة كفاية في أن تكون سببا للكون والفساد إذ الأمور المتضادة أسبابها متضادة (ش، سك، 118، 20) - الفاعل عند أرسطو لاتصال الكون والفساد هي الحركة الأولى المتصلة (ش، سك، 119، 5)
-الحركة بإطلاق تضاد السكون بإطلاق (ش، سط، 87، 18)
-الحركة باعتبار الوسط ثلاث حركات: حركة على الوسط: وهي الدورية. وحركة عن الوسط. وحركة إلى الوسط (غ، م، 311، 14)
-إنّ كل حركة بالحقيقة فهي تصدر عن ميل يحقّقه اندفاع الشيء القائم أمام المتحرّك واحتياجه إلى قوة تمانعه بها (بغ، م 1، 95، 9)
-كل حركة قسرية تعرض لجسم ما فعن حركة طبيعية لجسم آخر، وكل حركة بالعرض فعن حركة بالذات (بغ، م 1، 157، 19) - الشيء إذا وصف بالحركة: فإمّا أن تكون الحركة غير حاصلة فيه بالحقيقة أولا بل فيما