فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 1029

الأولى، امتناع اجتماع جسمين فيه. والثانية، أنّه ينسب الجسم إليه بفي. والثالثة، جواز انتقال الجسم عنه إلى غيره. والرابعة، اختلافه بالجهات (سه، ل، 105، 2) - كل جسم في مكان يلزمه أن يكون قبله مكان.

و ذلك إما جسم يكون حدوثه فيه، وإما خلاء، وذلك أن المكان يلزم أن يتقدّم المحدث ضرورة. فمن يبطل وجود الخلاء، ويقول بتناهي الجسم ليس يقدر أن يضع العالم محدثا (ش، ته، 70، 4) - المكان الذي يكون فيه العالم، إذا كان كل متكوّن بالمكان سابقا له، يعسر تصوّر حدوثه أيضا، لأنه إن كان خلاء- على رأي من يرى أن الخلاء هو المكان- يحتاج أن يتقدّم حدوثه- إن فرض حادثا- خلاء آخر. وإن كان المكان نهاية الجسم المحيط بالمتمكّن، على الرأي الثاني، لزم أن يكون ذلك الجسم في مكان، فيحتاج الجسم إلى جسم، ويمر الأمر إلى غير نهاية (ش، م، 140، 14) - إن المكان شيء موجود ... فإنه يظهر أن هاهنا محمولات ذاتية لا تليق إلّا بالموجود كقولنا إن المكان منه فوق ومنه أسفل، وإنه الذي تنتقل إليه الأجسام بالطبع وتسكن فيه، وإنه يحيط بالمتمكّن، وإنه يفارق المتمكّن، وإنه لا أعظم ولا أصغر من المتمكّن (ش، سط، 59، 4) - حدّ المكان أنه النهاية المحيطة (ش، سط، 60، 9) - المكان ليس هو الفضاء، والبعد الذي بين النهايات المحيطة الذي كان يجوز مفارقته قوم وهو المدلول عليه باسم الخلاء، لأن ما كان هذا سبيله فليس بمحيط بل إن كان ذلك ممكنا أعني وجود بعد مفارق فذلك عارض للمكان (ش، سط، 60، 11) - المكان هو الذي تنتقل إليه الأجسام على جهة التشوق إذا كانت خارجة عنه، وتسكن فيه إذا بلغته على جهة الملاءمة والشبه. وما هو بهذه الصفة فهو نهاية جسم محيط، فإذا بدّل ترتيب هذا البرهان كان حدّ المكان التام أنه النهاية المحيطة بكونها استكمالا للأجسام المتحرّكة وغاية لحركاتها (ش، سط، 60، 18) - لأن المكان منه فوق وأسفل، صارت النهاية المحيطة منها فوق وأسفل (ش، سط، 64، 2) - المكان هو الذي إليه ينتقل المنتقل (ش، سط، 67، 17) - المكان مطابق للمتمكّن (ر، م، 218، 2) - إنّا نعني (الرازي) بالمكان ما ينتقل الجسم عنه وإليه بالحركة ولا يتّسع مع ذلك الجسم لجسم آخر (ر، م، 221، 15) - المكان ... له خواص أربع: الأولى أن يكون الجسم فيه، والثانية أن لا يسع غيره معه، والثالثة أنّه يفارق بالحركة، والرابعة أنه يقبل المنتقلات (ر، م، 249، 9)

-مكان الكل ما يجتمع فيه أجزاء الكل (غ، م، 333، 20)

-إن المكان الذي فيه الكون والفساد وهو الذي نحن فيه بالإضافة إلى الكل هو جزء غير محسوس (ش، ت، 429، 2)

-إنّ الزمان الواحد يجرّ إلى أكثر من واحد، إلى ما لا آخر لهما، والمكان الواحد متى شغل بالواحد عجز عن الثاني (تو، م، 173، 23)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت