المعقولات الكثيرة التي لذلك العقل فتصير وذلك العقل شيئا واحدا وبسيطا من جميع الوجوه، لأنه إذا بقيت المعقولات الحاصلة في العقل الواحد كثيرة فلم تتّحد إذا بذاته فذاته إذا غيرها (ش، ت، 1706، 4) - المعقولات (تقال) على العقل الذي بالقوة، وهو قديم عند أكثرهم (من الفلاسفة) . ومنها ما لا يجوز، وخاصة عند بعض القدماء دون بعض (ش، ته، 28، 20) - المعقولات علّة إدراك العقل (ش، ته، 263، 17) - المعقولات ليس محلّها جسما من الأجسام ولا القوة عليها قوة في جسم فلزم أن يكون محلها قوة روحانية تدرك ذاتها وغيرها (ش، ته، 308، 20) - المعقولات إذا تؤمّلت ظهر أن السبب في وجودها كون المعقولات عامة النسبة الشخصية التي توجد لسائر قوى النفس، وهي أن لا تكون للمعقول منها في غاية المقابلة للموجود على ما عليه الأمر في الصور الشخصية، ولهذا متى استعملنا هذه الخواص دلائل لم تفض بنا إلى أكثر من هذه المعرفة (ش، ن، 93، 11) - إذا تؤمّل كيف حصول ... المعقولات لنا وبخاصة المعقولات التي تلتئم منها المقدّمات التجريبية ظهر أنّا مضطرون في حصولها لها أن نحسّ أولا ثم نتخيّل، وحينئذ يمكننا أخذ الكلي. ولذلك من فاتته حاسة ما من الحواس فاته معقول ما. فإن الأكمه ليس يدرك معقول اللون أبدا، ولا يمكن فيه إدراكه (ش، ن، 94، 10) - المعقولات غير متناهية والمحسوسات قليلة (ر، ل، 116، 21)
-يلزم في الأشياء المعقولة التي تدوم واحدة بالنوع إذا احتيج إلى إيجادها خارج النفس أن تقترن بها الأحوال والأعراض التي شأنها أن تقترن بها إذا أزمعت أن توجد بالفعل خارج النفس، وذلك عام في المعقولات الطبيعية التي توجد وتدوم واحدة بالنوع، وفي المعقولات الإرادية، غير أن المعقولات الطبيعية التي توجد خارج النفس إنما توجد عن الطبيعة وتقترن بها تلك الأعراض بالطبيعة (ف، س، 17، 16) - أما المعقولات التي يمكن أن توجد خارج النفس بالإرادة فإن الأعراض والأحوال التي تقترن بها مع وجودها هي أقصى الإرادة ولا يمكن أن توجد إلّا وتلك مقترنة بها، وكل ما شأنه أن يوجد بالإرادة فإنه لا يمكن أن يوجد أو يعلم أولا. فلذلك يلزم متى كان شيء من المعقولات الإرادية مزمعا أن يوجد بالفعل خارج النفس أن يعلم أوّلا الأحوال التي من شأنها أن تقترن به عند وجوده (ف، س، 18، 3)
-إن أرسطاطاليس يرى أن معقولات الأشياء هي مفهمات جواهر الأشياء وليس هي جواهر الأشياء (ش، ت، 150، 18) - لما كانت معقولات الأشياء هي حقائق الأشياء، وكان العقل ليس شيئا أكثر من إدراك المعقولات، كان العقل منا هو المعقول بعينه من جهة ما هو معقول، ولم يكن هنا لك مغايرة بين العقل والمعقول إلّا من جهة أن المعقولات هي معقولات أشياء ليست في طبيعتها عقلا وإنما تصير عقلا بتجريد العقل