-لا سبيل في الإلهيات إلى اليقين، وإنّما الغاية القصوى فيها الأخذ بالأليق والأولى (ط، ت، 59، 20)
-الإلهيون، وهم المتأخّرون منهم (الفلاسفة) (مثل) : سقراط، وهو أستاذ أفلاطون، وأفلاطون أستاذ أرسطاطاليس، وأرسطاطاليس هو الذي رتّب لهم المنطق، وهذّب لهم العلوم، وحرّر لهم ما لم يكن محرّرا من قبل، وأنضج لهم ما كان فجّا من علومهم (غ، مض، 20، 1)
-الدليل: هو الذي يلزم من العلم به العلم بوجود المدلول، والأمارة هو الذي يلزم من العلم بها ظن وجود المدلول (ر، مح، 44، 28)
-الأماكن متناهية وإلّا لم يمكن أن يتحرّك شيء إلى ما لا نهاية له، لأنه إنما يسكن من جهة ما يتحرّك إلى متناه (ش، سط، 53، 2)
-معنى الإمام والفيلسوف وواضع النواميس معنى واحد، إلّا أن اسم الفيلسوف يدلّ فيه على الفضيلة النظرية إلّا أنها إن كانت مزمعة على أن تكون الفضيلة النظرية على كمالها الأخير من كل الوجوه لزم ضرورة أن يكون فيه سائر القوى. وواضع النواميس يدل منه على جودة المعرفة بشرائط المعقولات العملية والقوة على استخراجها والقوة على إيجادها في الأمم والمدن، فإن كانت هذه مزمعة أن تكون موجودة عن علم لزم أن يكون قبل هذه فضيلة نظرية على جهة ما يلزم من وجود المتأخّر وجود المتقدّم (ف، س، 42، 11) - أما معنى الإمام في لغة العرب فإنما يدلّ على من يؤتمّ به ويتقبّل، وهو إما المتقبّل كماله أو المتقبّل غرضه (ف، س، 43، 9) - إنّ معنى الفيلسوف والرئيس الأول والملك وواضع النواميس والإمام معنى كلّه واحد، وأيّ لفظة ما أخذت من هذه الألفاظ ثم أخذت ما يدلّ عليه كل واحد منها عند جمهور أهل لغتنا وجدتها كلّها تجتمع في آخر الأمر في الدلالة على معنى واحد بعينه (ف، س، 43، 18) - الملك والإمام هو بماهيّته وصناعته ملك وإمام سواء وجد من يقبل منه أو لم يوجد، أطيع أو لم يطع، وجد قوما يعاونونه على غرضه أو لم يجد. كما أن الطبيب طبيب بماهيته وبقدرته على علاج المرضى، وجد مرضى أو لم يجد، وجد آلات يستعملها فعله أو لم يجد كان ذا يسار أو فقر (ف، س، 46، 15)
-الأمة التي تتعاون مدنها كلها على ما تنال به السعادة هي الأمة الفاضلة (ف، أ، 97، 9)
-الامتداد في جهتين يسمّى (طولا) و (عرضا) وهذا يوجد ل (السطح) وحده؛ فإنّه ينقسم من جهتين، والخطّ لا ينقسم إلّا من جهة واحدة (غ، م، 144، 12) - يعمّ الأجسام كلّها ... معنى الامتداد الموجود في جميعها في الأقطار الثلاثة التي يعبّر عنها بالطول والعرض والعمق (طف، ح، 53، 20)