كجزء منه ولا يصحّ قوامه دون ما هو فيه (ر، م، 138، 12) - العرض ... يجوز قيامه بالعرض (ر، م، 139، 14) - إنّ العرض ليس بجنس (ر، م، 150، 16) - العرض الساري في المحل المنقسم يجب أن يكون منقسما (ر، م، 160، 9) - لو صحّ بقاء العرض لامتنع عدمه، لأنّ عدمه بعد البقاء لا يجوز أن يكون واجبا وإلّا لانقلب الشيء من الإمكان الذاتي إلى الامتناع، بل يكون جائزا، أو له سبب (ر، مح، 86، 7) - أمّا العرض، فعبارة عن الموجود في موضوع.
و قد ذكرنا سابقا ما ينقسم إليه من الأجناس (سي، م، 111، 5) - العرض الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع أيّ محلّ يقوم به كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحلّه ويقوم هو به.
و الأعراض على نوعين: قارّ الذات وهو الذي يجتمع أجزاؤه في الوجود كالبياض والسواد، وغير قارّ الذات وهو الذي لا يجتمع أجزاؤه في الوجود كالحركة والسكون (جر، ت، 153، 13)
-إن العرض بالذات ليس هو الشيء الذي عرض له بالعرض مثل الموسيقى لسقراط وبعضها عرض بالعرض مثل الطب للموسيقى (ش، ت، 380، 1)
-العرض الذاتي هو الذي يكون موضوعه ماهيّته أو جزء ماهيّته، أو توجب ماهيّة موضوعه أن يوجد له على النحو الذي توجب ماهيّة أمر ما أن يوجد له عرض ما. فإنّ ذلك العرض إذا حدّ أخذ ذلك الأمر في حدّ العرض. فما كان من الأعراض هكذا فإنّه يقال إنّه عرض ذاتيّ (ف، حر، 95، 16)
-الجنس والصورة والشخص والفصل جوهرية، والخاصّة والعرض العام عرضية: إمّا كلّا وإمّا جزءا، وإمّا مجتمعا وإما مفترقا (ك، ر، 126، 12) - العرض العام أيضا مقول على أشخاص كثيرة، فهو كثير، لأنّه موجود في أشخاص كثيرة، وإمّا أن يكون كمّية، فيقبل الزيادة والنقص، فهو متجزّئ، وإمّا أن يكون كيفية، فيقبل الشبيه ولا شبيه، والأشد والأضعف، فيقبل الاختلاف، فهو كثير، فالوحدة فيها أيضا ليست بحقيقية، فهي إذن فيه بنوع عرضي، والعارض، كما قدّمنا، أثر من مؤثّر، فالوحدة في العرض العام أثر من مؤثّر أيضا (ك، ر، 130، 9) - العرض العامّ كلّي مقول على أفراد حقيقة واحدة وغيرها قولا عرضيّا، فبقولنا وغيرها يخرج النوع والفصل والخاصّة لأنّها لا يقال إلّا على حقيقة واحدة فقط، وبقولنا قولا عرضيّا يخرج الجنس لأنّ قوله ذاتيّ (جر، ت، 154، 3)
-إن كان قد يوجد شيء محمول على أمر ما لا بطريق ما هو، ولم يكن يحمل على أمر آخر بجهة ما هو أصلا بل كان حمله أبدا على أيّ شيء ما حمل هو حمل لا بطريق ما هو، كان هو العرض على الإطلاق، وهو مقابل بالكلّيّة لما هو جوهر بالإطلاق. وما كان يحمل