كلّيّاتها في الفلسفة العمليّة. (ف، م، 46، 22) - الفلسفة هي التي تعطي براهين ما تحتوي عليه الملّة الفاضلة (ف، م، 47، 15) - الفلسفة هي لطائف العقل، فكل من لطف وصل إليها، ولطف الإنسان في طلبها هو تأتيه عند التفهّم، وصبره عند الطلب (تو، م، 180، 14) - هل الحكمة إلّا مولّدة الديانة؟ وهل الديانة إلّا متمّمة للحكمة؟ وهل الفلسفة إلّا صورة النفس؟
و هل الديانة إلّا سيرة النفس؟ (تو، م، 200، 13) - الفلسفة ... محدودة بحدود ستة، كلّها تدلّك على أنّها بحث عن جميع ما في العالم مما ظهر للعين، وبطن للعقل، ومركّب بينهما، ومائل إلى حدّ طرفيهما، على ما هو عليه. واستفادة اعتبار الحق من جملته وتفصيله، ومسموعه ومرئيه، وموجوده ومعدومه (تو، م، 223، 12) - الفلسفة حبّ الحكمة ولا يصحّ حبّ الحكمة إلّا بالجمع بين العلم بالحق والعمل بالحق (تو، م، 250، 6) - الفلسفة أولها محبة العلوم، وأوسطها معرفة حقائق الموجودات بحسب الطاقة الإنسانية، وآخرها القول والعمل بما يوافق العلم (ص، ر 1، 23، 15) - حدّ الفلسفة أنّها التشبّه بالإله بحسب الطاقة الإنسانية (ص، ر 1، 317، 11) - إنّ المنطق ميزان الفلسفة وقد قيل إنّه أداة الفيلسوف. وذلك أنّه لما كانت الفلسفة أشرف الصنائع البشرية بعد النبوّة صار من الواجب أن يكون ميزان الفلسفة أصحّ الموازين وأداة الفيلسوف أشرف الأدوات، لأنّه قيل في حدّ الفلسفة أنّها التشبّه بالإله بحسب الطاقة الإنسانية (ص، ر 1، 342، 16) - إنّ الغرض الأقصى من الفلسفة هو ما قيل أنّها التشبّه بالإله بحسب طاقة البشر ... وعمدتها أربع خصال: أولها معرفة حقائق الموجودات، والثانية اعتقاد الآراء الصحيحة، والثالثة التخلّق بالأخلاق الجميلة والسجايا الحميدة، والرابعة الأعمال الزكية والأفعال الحسنة (ص، ر 3، 48، 21) - إن الفلسفة إنما تستعمل الأمور الكلّية لتصل بها إلى الأمور الموجودة بمنزلة ما تستعملها في الحدود والبراهين. وإن نظرت فيها من حيث هي أحد الموجودات فإنما تنظر فيها من أجل الأمور الموجودة إذ كان العلم بها يقود العقل ويعرّفه الصواب عند النظر في الموجودات.
و من قبل هذه صارت البراهين المأخوذة بهذا النحو من مقدّمات منطقية لا من مقدّمات ذاتية ومناسبة (ش، ت، 148، 13) - الفلسفة تفحص عن كل ما جاء في الشرع: فإن أدركته استوى الإدراكان (المسموع والمعقول) وكان ذلك أتم في المعرفة، وإن لم تدركه أعلمت بقصور العقل الإنساني عنه وأن يدركه الشرع فقط (ش، ته، 282، 8) - الفلسفة إنما تنحو نحو تعريف سعادة بعض الناس العقلية، وهو من شأنه أن يتعلّم الحكمة، والشرائع تقصد تعليم الجمهور عامة (ش، ته، 325، 13)
-أما الحكمة النظرية فأقسامها ثلاثة: حكمة تتعلّق بما في الحركة والتغيّر، وتسمّى حكمة طبيعية، وحكمة تتعلّق بما من شأنه أن يجرّده الذهن عن التغيّر وإن كان وجوده مخالطا للتغيّر