المدرك والمدرك (ش، ته، 314، 25) - إنّ الإدراك والتعقّل عبارة عن حالة ثبوتية (ر، م، 326، 13) - إنّ الإدراك هو اللقاء والوصول في اللغة، وهو مطابق للمعنى المقصود منه في الحكمة لأنّ المدرك يصل إلى ماهيّة المدرك لأجل انطباع صورته فيه (ر، م، 367، 20) - كل إدراك فلا يخلو: إمّا أن يكون المدرك للمدرك حاصلا بحيث لا يكون منسوبا إلى شيء آخر بأنّه هو أو ليس هو، أو بأنّه ذو هو أو ليس ذو هو، وإمّا أن تتحقّق فيه هذه النسبة.
فالأول هو التصوّر والثاني هو التصديق (ر، م، 368، 14) - الإدراك عبارة عن حضور صورة المشعور به في الشاعر. والدليل عليه أنّا قد نستحضر في عقولنا أو خيالنا صورا نشاهدها بعقولنا ونميّزها عن غيرها فهي لا تكون نفسا محضا، وإذ ليست موجودة في الخارج فلا بدّ وأن تكون في النفس (ر، ل، 69، 2) - الإدراك: إمّا أن يكون إدراك الجزئي أو إدراك الكلّي: وإدراك الجزئي قد يكون بحيث يتوقّف على وجوده في الخارج وهو الحسّ وقد لا يتوقّف وهو الخيال؛ وإدراك الكلّي هو أنّ الأشخاص الإنسانية متساوية في مسمّى الإنسانية ومتباينة بأمور زائدة عليها كالطول والقصر والشكل واللون وما به المشاركة غير ما به المخالفة (ر، ل، 69، 6) - إنّ الأصل في الإدراك، إنّما هو المحسوسات بالحواس الخمس وجميع الحيوانات مشتركة في هذا الادراك من الناطق وغيره، وإنّما يتميّز الإنسان عنها بإدراك الكلّيات وهي مجرّدة من المحسوسات (خ، م، 387، 25) - الإدراك إحاطة الشيء بكماله (جر، ت، 13، 15) - الإدراك هو حصول الصورة عند النفس الناطقة (جر، ت، 13، 16) - الإدراك تمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات سمّي تصوّرا ومع الحكم بأحدهما يسمّى تصديقا (جر، ت، 13، 17)
-الإدراك: إمّا أن يكون إدراك الجزئي أو إدراك الكلّي: وإدراك الجزئي قد يكون بحيث يتوقّف على وجوده في الخارج وهو الحسّ وقد لا يتوقّف وهو الخيال؛ وإدراك الكلّي هو أنّ الأشخاص الإنسانية متساوية في مسمّى الإنسانية ومتباينة بأمور زائدة عليها كالطول والقصر والشكل واللون وما به المشاركة غير ما به المخالفة (ر، ل، 69، 6) - لا يمكن إدراك الجزئي من حيث هو جزئي إلّا بالإحساس أو التخيّل، أو ما يجري مجراهما من الآلات الجسمانية. وأمّا المجرّدات، فلا يمكن إدراكها إلّا بمفهومات كلّية غير مانعة من الاشتراك، بالنظر إلى أنفسها، وإن كانت في الواقع مختصّة بواحد منها، غير صادقة بالفعل على غيره (ط، ت، 256، 12)
-كل إدراك جزئي فهو بآلة جسمانية (س، ن، 171، 11)
-أمّا إدراك العقل فيفارق إدراك الحسّ من وجوه: إذ يدرك العقل الشيء على ما هو عليه، من غير أن يقترن به ما هو غريب عنه. والحسّ لا يدرك اللون، ما لم يدرك معه العرض