-إنّ الإيجاب والسلب تارة يكون حكما حتما، وتارة شرطا واستثناء، فالإيجاب الحتم مثل قولك الشمس فوق الأرض وهو نهار، والشرط مثل قولك إن كانت الشمس فوق الأرض فهو نهار. وكذلك حكم السلب مثله مثال ذلك ليست الشمس فوق الأرض ولا هو نهار.
و الشرط والاستثناء مثل قولك إن كانت الشمس ليست فوق الأرض فليس هو نهارا (ص، ر 1، 332، 15) - الاستثناء إخراج الشيء من الشيء لو لا الإخراج لوجب دخوله فيه. وهذا يتناول المتّصل حقيقة وحكما ويتناول المنفصل حكما فقط (جر، ت، 23، 5)
-تبدّل مكان أجزاء الجرم ومركزه أو كل أجزاء الجرم فقط، هي الحركة المكانية؛ وتبدّل المكان الذي ينتهي إليه الجرم بنهاياته، إمّا بالقرب من مركزه وإمّا بالبعد منه، هو الربوّ والاضمحلال؛ وتبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة؛ وتبدّل جوهره هو الكون والفساد (ك، ر، 117، 11) - الحركة هي تبدّل الأحوال: فتبدّل مكان كل أجزاء الجرم فقط هو الحركة المكانية؛ وتبدّل مكان نهاياته إمّا بالقرب من مركزه أو البعد منه هو الربوّ والاضمحلال؛ وتبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة؛ وتبدّل جوهره هو الكون والفساد (ك، ر، 204، 12) - الحركة من كيف إلى كيف تسمّى استحالة مثل الاسوداد والابيضاض (س، ع، 18، 20) - إنّ الكون والفساد والاستحالة أمور مبتدأة، ولكل مبتدأة سبب ولا بدّ ... من حركة مكانية. فالحركة المكانية هي مقرّبة الأسباب ومبعدتها، ومقوية الكيفيات ومضعفها (س، شط، 192، 12) - الاستحالة تقال على استبدال الأحوال في زمان كسخونة البارد وبرد الحار وصعود الهابط وهبوط الصاعد، كل ذلك في الأعراض والأحوال (بغ، م 1، 160، 13) - لما كانت التغييرات أربعة: أما التغيير الذي يكون في الجوهر وهو الذي يسمّى الكون المطلق والفساد المطلق، وأما التغيير الذي في الكيف وهو الذي يكون في الكيفية الانفعالية وهو الذي يسمّى استحالة، وأما الذي يكون في الكم وهو الذي يسمّى نموّا ونقصا، وأما الذي في الأين وهو المسمّى نقلة، وجب أن يكون كل ما يتغيّر إنما يتغيّر من الأضداد التي في كل واحد من هذه الأصناف الأربع (ش، ت، 1437، 11) - الاستحالة إنما تكون من الضد إلى الضد (ش، سم، 33، 23) - أرسطو يرى أن الاستحالة ضربان: استحالة في الجوهر وهو المسمّى كونا وفسادا، واستحالة في الكيف وهو المسمّى كيفية (ش، سك، 98، 2) - الاستحالة حركة في الكيف كتسخّن الماء وتبرّده مع بقاء صورته النوعيّة (جر، ت، 19، 7)
-الاستحالة الطبيعية: ومثال ذلك أن الحركة إلى فوق طبيعية للنار وغير طبيعية للأرض، والطبيعية مضادة للقسرية (ش، سط، 88، 15)