فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 1029

-الغرض من النبوّة والناموس هو تهذيب النفس الإنسانية وإصلاحها وتخليصها من جهنم عالم الكون والفساد، وإيصالها إلى الجنة ونعيم أهلها في فسحة عالم الأفلاك وسعة السماوات والتنسم من ذلك الروح والريحان المذكور في القرآن. فهذا هو المقصود من العلوم الحكيمة والشريعة النبوية جميعا (ص، ر 3، 49، 7)

-الشعور هو إدراك ذهني بغير استثبات ولا تصوّر تام. فإنّ النفس إذا أدركت شيئا واستقرّت على إدراكه واستثبتت المدرك وأدركت إدراكها كان ذلك تصوّرا للمعنى وفهما للفظ (بغ، م 1، 394، 17) - أمّا الشعور فهو إدراك بغير استثبات ولا تصوّر تام وهو أوّل مراتب وصول المعنى إلى النفس (ر، م، 368، 2)

شك

-الشكّ- هو الوقوف على حدّ الطرفين من الظن مع تهمة ذلك الظن (ك، ر، 175، 6) - يقال: ما الشكّ؟ الجواب: هو تردّد النفس بين الإثبات والنفي (تو، م، 311، 22) - المظنون هو الذي فيه التوقّف عن الحكم بالموافقة واللاموافقة. والغالب من الظنّ هو الذي تميل النفس فيه إلى الحكم ولا تحكم به.

و الشكّ والحيرة هو التوقّف بغير ميل (بغ، م 1، 399، 11) - الشكّ وهو التّردّد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاكّ. وقيل الشكّ ما استوى طرفاه وهو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب إلى أحدهما فإذا ترجّح أحدهما ولم يطرح الآخر فهو ظنّ فإذا طرحه فهو غالب الظنّ وهو بمنزلة اليقين (جر، ت، 134، 9)

-الشكّ في الشيء على ضربين: فإنّه تارة يكون ذلك شكّا في ثبوت أمر له، وتارة يكون شكّا في ثبوته لأمر (ر، م، 25، 17)

-إنّ الشكل عارض لازم للمادة بعد تجوهرها جسما متناهيا موجودا وحملها سطحا متناهيا (س، شأ، 12، 3) - كل شكل إما طبيعي وإمّا قسري، وإذا ارتفعت القسريات في التوهّم بقي الطبيعي (س، ن، 135، 19) - إذا كانت الجسمية لا تنفكّ عن الشكل البتّة، والشكل لا يحصل إلّا بسبب المحل، وجب أن لا تنفكّ الجسمية عن المحل (ر، ل، 52، 4)

-الشكل المستدير هو أتم الأشكال، إذ كان لا يمكن أن يزاد فيه ولا ينقص منه (ش، سم، 60، 15)

شم

-أمّا الشمّ: فإنّه قوة في زائدتي الدماغ الشبيهتين بحلمتي الثديين. وإنّما تدرك بواسطة جسم ينفعل من الروائح، ويمتزج، أو يختلط به أجزاء ذي الرائحة، وذلك مثل الهواء والماء (غ، م، 350، 13) - الشمّ ... هذه القوة هي القوة التي من شأنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت