الناطقة إلى تلخيص المعاني ومعرفة ماهيّاتها (تو، م، 312، 17) - الفكر إنّما هو العقل الوهمي والعقل النفساني المدرك بلا وهم ولا فكر (تو، م، 333، 22) - الفكر استخراج الغوامض من العلوم (ص، ر 3، 240، 15) - الفكر ترتيب أمور معلومة للتأدّي إلى مجهول (جر، ت، 176، 1)
-الفكرة إنّما تقع على الشيء المفقود، والعلم يقع على الشيء الموجود، والأشياء في العقل الأول حاضرة أبدا (تو، م، 331، 21) - الفكرة ليست شيئا سوى لمحات النفس إلى ذاتها (ص، ر 3، 238، 5) - أما"الفكرة": فهي حركة ما للنفس في المعاني مستعينة بالتخيّل، في أكثر الأمر يطلب بها الحد الأوسط، أو ما يجري مجراه، مما يصار به إلى العلم بالمجهول حالة الفقدان، استعراضا للمخزون في الباطن، أو ما يجري مجراه، فربما تأدّت إلى المطلوب، وربما أنبتت (س، أ 1، 368، 4) - آخر الفكرة أوّل العمل وآخر العمل أوّل الفكرة. وهذا ضروري في تحصيل الأصناف الثمانية المعدودة في كتاب أبي نصر (ج، ر، 107، 5) - أول الفكرة آخر العمل وأول العمل آخر الفكرة (ش، ما، 72، 23) - الفكرة حركة ما للنفس في المعاني مستغنية بالتخيّل في أكثر الأمر يطلب بها الحدّ الأوسط (ر، ل، 72، 13)
-نفوس الصبيان عاقلة بالقوة ونفوس البالغين عاقلة بالفعل، ونفوس العقلاء علّامة بالقوة ونفوس العلماء علّامة بالفعل. والعلماء نفوسهم فلسفية بالقوة والفلاسفة نفوسهم حكماء بالفعل (ص، ر 3، 63، 23) - الفلاسفة: وهم يزعمون أنّهم أهل المنطق والبرهان (غ، مض، 15، 7)
-حدّ الفلسفة أنّها العلم بالأمور الطبيعيّة وعللها القريبة من الطبيعة من أعلى والقريبة والبعيدة من أسفل (جا، ر، 110، 5) - الفلسفة إنّما تعتمد ما كان فيه مطلوب- فليس من شأن الفلسفة استعمال ما لا مطلوب فيه (ك، ر، 124، 18) - الفلسفة لا تطلب الأشياء الجزئية، لأنّ الجزئيات ليست بمتناهية، وما لم يكن متناهيا لم يحط به علم (ك، ر، 124، 20) - الفلسفة عالمة بالأشياء التي لها علمها بحقائقها، فهي إذن إنّما تطلب الأشياء الكلّية المتناهية، المحيط بها العلم كمال علم حقائقها (ك، ر، 125، 1) - الفلسفة- حدّها القدماء بعدّة حروف: (أ) إمّا من اشتقاق اسمها، وهو حبّ الحكمة، لأنّ"فيلسوف"هو مركّب من فلا، وهي محبّ، ومن سوفا، وهي الحكمة. (ب) وحدّوها أيضا من جهة فعلها، فقالوا: إنّ الفلسفة هي التشبّه بأفعال اللّه تعالى، بقدر طاقة الإنسان- أرادوا أن يكون الإنسان كامل الفضيلة. (ج) وحدّوها أيضا من جهة فعلها، فقالوا: العناية بالموت، والموت عندهم موتان: طبيعي، وهو ترك النفس استعمال البدن، والثاني إماتة الشهوات