فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 1029

-الأشخاص الجزئية الهيولانية واقعة تحت الحواس؛ وأمّا الأجناس والأنواع فغير واقعة تحت الحواس ولا موجودة وجودا حسيّا، بل تحت قوة من قوى النفس التامة، أعني الإنسانية، هي المسمّاة العقل الإنساني (ك، ر، 107، 6)

-إن أشخاص الجوهر موجود وجواهر (ش، ت، 779، 10) - أشخاص الجوهر مركّبة وأنها وإن كانت واحدة بالفعل ففيها كثرة ما بالقوة، وذلك أنها ليست واحدة بالرباط والتماس على جهة ما يوجد كثير من الأمور الصناعية (ش، ما، 82، 8) - أشخاص الجوهر كما تبيّن في العلم الطبيعي صنفان: إما ذوات صور بسيطة وهي صور الاسطقسّات الأربعة، وإما مركّبة ذوات صور مركّبة. وهذا أيضا صنفان: إما أن تكون المركّبة من جنس البسائط كصور الأجسام المتشابهة الأجزاء، وإما أن تكون ذوات نفوس، وهو ظاهر أن الأبعاد متأخرة في الحمل عن واحد واحد من هذه الأصناف، وأنها مأخوذة في حدود الأبعاد على جهة ما تؤخذ الموضوعات في حدود الأعراض (ش، ما، 94، 5)

-إنّ الأشخاص الفلكية وحركاتها المنتظمة وأصواتها الموزونة على النسبة الفاضلة متقدّمة الوجود على الحيوانات التي تحت فلك القمر وحركاتها علّة لحركات هذه (ص، ر 3، 106، 19)

-يظهر من شأن الأشخاص المحسوسة أنها مركّبة، إذ كان يوجد لها حالتين من الوجود في غاية التباين، وهو الوجود المحسوس والوجود المعقول. فإنه ليس يمكن أن يكون لها هذا من جهة واحدة بل الصورة هي السبب في كون الشيء معقولا والمادة في كونه محسوسا (ش، ما، 88، 14)

-الأشخاص المشار إليها ذات أجزاء أقدم منها تتقوّم بها، وليس يوجد هذا المعنى إلا للجوهر فقط لأن أشخاص الأعراض إنما يوجد في حدّها الجوهر الذي تتقوّم به وهو غيرها، فليس لها حقيقة الحدّ ولا للمجموع من العرض والجوهر حدّ كما للمجموع من المادة والصورة (ش، ما، 67، 6)

-ليس يمكن في الأشرف أن يكون من أجل الأقل شرفا (ش، ما، 154، 4)

-مراتب الأرواح بحسب القوة النظرية أربعة:

المقرّبون وهم الذين تجلّت في أرواحهم بالبراهين اليقينية معرفة واجب الوجود بذاته وأفعاله وصفاته. وأصحاب اليمين وهم الذين اعتقدوا تلك الأشياء اعتقادا قويّا تقليديّا.

و أصحاب السلامة وهم الذين خلت نفوسهم عن العقائد الحقّة والباطلة ... وأمّا القسم الرابع فهم الأشقياء الهالكون (ر، ل، 118، 7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت