فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 1029

-لو كانت الصور بما هي صور والمواد لو كان لها كون وفساد لكان المكوّن من لا شيء على الإطلاق والفساد إلى لا شيء على الإطلاق.

و مثال ذلك لو فرضنا أن الجسم بما هو جسم تكوّن للزم ضرورة أن يتكوّن من غير جسم أصلا بل الكون والفساد إنما هو للمركّب منهما، أعني من المادة والصورة (ش، ما، 74، 22)

-إنّه ليس كل هيولى لكل صورة ولكن كل هيولى وكل صورة على غير تساو، فمنها ما يحتاج إلى واسطة ومنها ما لا يحتاج إلى واسطة (جا، ر، 542، 8) - الجوهري لا يخلو من أن يكون جامعا أو مفرّقا؛ أما الجامع فالواقع على أشياء كثيرة يعطي كل واحد منها حدّه واسمه، فهو يجمعها بذلك؛ والواقع على أشياء كثيرة بأن يعطى كلّ واحد منها اسمه وحدّه: إمّا أن يقع على أشخاص كالإنسان الواقع على كل واحد من أوحاد الناس، أعني على كل شخص إنساني؛ وهذا هو المسمّى صورة، إذ هي صورة واحدة واقعة على كل واحد من هذه الأشخاص؛ وإمّا أن يقع على صور كثيرة كالحي الواقع على كل صورة من صور الحيّ، كالإنسان والفرس، وهذا هو المسمّى جنسا، إذ هو بجنس واحد واقع كل واحد من هذه الصور. وأمّا الجوهري المفرّق، فهو الفارق بين حدود الأشياء، كالناطق الفاصل لبعض الحيّ من بعض؛ وهذا هو المسمّى فصلا، لفصله بعض الأشياء من بعض (ك، ر، 125، 13) - الجنس والصورة والشخص والفصل جوهرية؛ والخاصّة والعرض العام عرضية: إمّا كلّا وإمّا جزءا، وإمّا مجتمعا وإما مفترقا (ك، ر، 126، 11) - الجواهر الأولى البسيطة التي تركّب الجسم منها هي العنصر والصورة، فعرض للجسم،- إذ هو مركّب من جواهر العنصر والصورة- أن يكون جواهر، إذ هو جواهر فقط؛ وهو بطباعه جسم، أعني مركّبا من عنصر وأبعاد، التي هي صورته؛ ولم يعرض للعنصر وحده، وللبعد الذي هو صورة وحده، أن يكون كل واحد منهما جسما، إذ كان المركّب منهما جسما (ك، ر، 150، 10) - الصورة- الشيء الذي به الشيء هو ما هو (ك، ر، 166، 2) - أعني (الكندي) بالصورة صورة الدينار التي باتحادها بالذهب كان الدينار (ك، ر، 217، 20) - الصورة غير مفارقة عنصرها (ك، ر، 248، 4) - إنّ الصورة صورتان: أمّا إحدى الصورتين فالهيولانية، وهي الواقعة تحت الحسّ؛ وأمّا الأخرى فالتي ليست بذات هيولى، وهي الواقعة تحت العقل، وهي نوعية الأشياء وما فوقها (ك، ر، 354، 2) - أوّل ... الأصول (الكلّية) القوانين الكلّية في مبادئ الوجود التي هي للجواهر الجسمانيّة كلّها: ما هي ولم هي ... لكلّ واحد منها مبدأين: مبدأ هو به بالقوّة فسمّاه (أرسطو) "المادّة"ومبدأ هو به بالفعل وسمّاه"الصورة" (ف، ط، 92، 13) - كل شيء يكون بالفعل يسمّى صورة ولذلك سمّيت الصور الجسمانية صورا لأنها تقيم الأجسام بالفعل (ف، ت، 11، 9) - الصورة والمادّة الأولى هما أنقص هذه المبادي وجودا، وذلك أنّ كل واحد منهما مفتقر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت