الأول (ش، م، 148، 16) - الطرق الشرعية التي نصبها اللّه لعباده ليعرفوا منها أن العالم مخلوق له ومصنوع هي ما يظهر فيه من الحكمة والعناية بجميع الموجودات التي فيه، وبخاصة بالإنسان. وهي طريقة نسبتها في الظهور إلى العقل نسبة الشمس في الظهور إلى الحس (ش، م، 205، 4)
-الطرق المشهورة للأشعرية في السلوك إلى معرفة اللّه سبحانه ليست طرقا نظرية يقينية ولا طرقا شرعية يقينية (ش، م، 148، 13)
-طريقتهم (يعني المتكلّمين) مؤسّسة على مكايل اللفظ باللفظ، وموازنة الشيء بالشيء إمّا بشهادة من العقل مدخولة، وإمّا بغير شهادة منه البتّة. والاعتماد على الجدل، وعلى ما يسبق إلى الحسّ أو يحكم به العيان، أو على ما يسنح به الخاطر المركّب من الحسّ والوهم والتخيّل مع الإلف والعادة والمنشأ (تو، م، 223، 4)
-الطلب سبب الحركة (غ، م، 281، 21) - كل طلب فإنّه متوجّه إلى ما هو خاصّة واجب الوجود، وهو أنّه تام بالفعل، ليس فيه شيء بالقوة، فإنّ كون الشيء بالقوة نقصان، إذ معناه فقد كماله هو ممكن حصوله له (غ، م، 282، 1)
-الطلب بهل إنما يكون في الأصناف الأربعة كثيرا ما نطلب في الأعظام: هل أكبر أو أصغر أو مساو فبأي جهة يقابل المساوي للأكبر والأصغر من التقابلات الأربعة (ش، ت، 1324، 11) - إن الطلب بهل إنما يكون ... في ثلاثة: أعني هل أكبر أو مساو أو أصغر (ش، ت، 1330، 3)
-مثل الطلسمات، التي مبدأها تمزيج القوى السماوية بالأرضية، وذلك أنّ القوى السماوية فواعل للحوادث، وللحوادث شرائط بها تصير قابلة لتأثير تلك القوى فيها. فمن عرف تلك القوى والشرائط، وقدر على الجمع بينهما، تصدر منه آثار غريبة خارقة للعادة (ط، ت، 300، 18)
-الجسم بمجرّد معنى جسميته من جهة أنّه قابل لصور الكائنات نسمّيه هيولى أولى، وباستعداده ببعضها لقبول بعض يكون هيولى قريبة ومتوسطة، ومن جهة أنّه بالفعل حامل لصوره يسمّى موضوعا، ومن جهة أنّه مشترك للصور يسمّى طينة ومادة، وإن كان قد يخصّ باسم المادة ما عدا المستعدّ ودخل في هيوليته أولا (بغ، م 1، 14، 12) - القابل من جهة أنّه بالقوة قابل يسمّى هيولى، ومن جهة أنّه بالفعل حامل يسمّى موضوعا بالاشتراك اللفظي بينه وبين الذي هو جزء رسم الجوهر وبين الذي هو في مقابلة المحمول، ومن حيث كونه مشتركا بين الصور يسمّى مادة وطينة، ومن حيث أنه آخر ما ينتهي إليه التحليل يسمّى أسطقسّا فإنّ معنى هذه اللفظة أبسط من