فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 1029

سم، 83، 24) - إن كان هاهنا أشياء مركّبة دائما، أعني أنها لا يمكن أن توجد بغير ذلك التركيب، فالإيجاب فيها دائما ضرورة (ش، ما، 112، 1)

أشياء مركّبة من أسطقسات

-إن الأشياء المركّبة من الأسطقسّات توافق الأسطقسّ في الاسم والحدّ (ش، ت، 93، 9)

-إن الأشياء التي لا يمكن أن يوجد فيها الخير ولا الحياة ولا بالجملة الكون من غير علل وأسباب لها فتلك الأشياء يقال فيها إنها مضطرة إذ ليس يمكن فيها أن تكون بنوع آخر أعني بغير تلك الأسباب، وهذه هي ضرورية من قبل عللها؛ والتي هي ضرورية من قبل غيرها فهي ضرورية ما (ش، ت، 520، 13)

-إنّ الأشياء المعقولة من حيث هي معقولة هي مخلصة عن الأحوال والأعراض التي تكون لها وهي موجودة خارج النفس. وهذه الأعراض فيما يدوم واحدة بالعدد لا تتبدّل ولا تتغيّر أصلا وفي التي لا تدوم واحدة بالنوع تتبدّل (ف، س، 17، 9) - إنّ الأشياء المعقولة ليست بشيء سوى رسوم المحسوسات الجزئيات الملتقطة بطريق الحواس من الأشخاص مجموعة في فكر النفس المسمّى أنواعا وأجناسا (ص، ر 3، 394، 7)

-الأشياء المعلومة بالعلوم الأول هي المقدّمات الأول ومنها يصار إلى العلوم المتأخّرة التي تحصل عن فحص واستنباط وتعليم وتعلّم (ف، س، 2، 10) - الأشياء المعلومة هي التي يحصرها الذهن، وأما الأشياء الغير متناهية فليس يحصرها الذهن فهي غير معلومة (ش، ت، 38، 3)

-أما الأشياء المفردة البسيطة التي ليس وجودها أو عدمها موقوفا على أن يكون منها شيء أو لا يكون كالحال في المركّبات، فإنه ليس الصادق والكاذب الواقعان فيها كالصدق والكذب في الأشياء المركّبة ... لأن الصدق في البسائط أو الكذب ليس سببه التركيب الموجود خارج النفس أو الانفصال ... مثال ذلك أنه إذا كان قولنا إن هذا أبيض صادقا فالسبب في ذلك أن البياض مركّب خارج النفس مع الخشب، وإذا كان قولنا إن ضلع المربع مشارك للقطر كاذبا فالسبب في كذب ذلك أن الضلع مباين للقطر ومنفصل عنه خارج النفس (ش، ت، 1225، 9)

أشياء مقوّمة

-إنّ الأشياء المقوّمة للشيء هي أسبابه (ج، ن، 31، 6)

-الأشياء الممكنة لا يجوز أن تمرّ بلا نهاية، في كونها علّة ومعلولا. ولا يجوز كونها على سبيل الدور، بل لا بدّ من انتهائها إلى شيء واجب، هو الموجود الأول (ف، ع، 4، 8)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت