فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1029

-إن العظمة والجلالة والمجد في الشيء إنما يكون بحسب كماله، إما في جوهره، وإما في عرض من خواصّه. وأكثر ما يقال ذلك فينا.

إنما هو لكمال ما لنا في عرض من أعراضنا، مثل اليسار والعلم، وفي شيء من أعراض البدن (ف، أ، 35، 3)

-العظيم والصغير يقالان على كل كمّية (ك، ر، 146، 7)

-إنّ حدّ العقل أنّه الجوهر البسيط القابل لصور الأشياء ذوات الصور والمعاني على حقائقها كقبول المرآة لما قابلها من الصور والأشكال ذوات الألوان والأصباغ (جا، ر، 109، 1) - إنّ الحيّ لمّا انقسم قسمين عاقل وبهيميّ، فالعاقل ليس هو من استعمال النفس وحدها بل ومن استعمال العقل وتتميمه. وذلك أنّ العقل إفادة النفس وإدراك أحوال الموجودات على حقائقها والبحث والنظر والسداد في الأعمال والتدابير وحتى قيل إنّه شخص إلهيّ الكون (جا، ر، 526، 8) - العقل- جوهر بسيط مدرك للأشياء بحقائقها (ك، ر، 165، 5) - العقل في النفس هو المعقول (ك، ر، 302، 12) - إنّ رأي أرسططاليس في العقل أنّ العقل على أنواع أربعة: الأول منها العقل الذي بالفعل أبدا، والثاني العقل الذي بالقوة، وهو للنفس، والثالث العقل الذي خرج في النفس من القوة إلى الفعل، والرابع العقل الذي نسمّيه الثاني، وهو يمثّل العقل بالحسّ لقرب الحسّ من الحيّ وعمومه له أجمع (ك، ر، 353، 9) - العقل إمّا علّة وأول لجميع المعقولات والعقول الثواني، وإما ثان، وهو بالقوة للنفس، ما لم تكن النفس عاقلة بالفعل، والثالث هو الذي بالفعل للنفس، قد اقتنته، وصار لها موجودا، متى شاءت استعملته، وأظهرته لوجود غيرها منها، كالكتابة في الكتاب، فهي له معدّة ممكنة، قد اقتناها، وثبتت في نفسه، فهو يخرجها ويستعملها متى شاء، وأمّا الرابع فهو العقل الظاهر من النفس، متى أخرجته، فكان موجودا لغيرها منها بالفعل (ك، ر، 357، 4) - إنّ العقل إما منقسم إلى أجزاء أو إلى قوى، وأنّه مبدأ به ماهيّة الإنسان، وأنّه أيضا مبدأ فاعل، وأنّه سبب ومبدأ على طريق الغاية على مثال ما كانت الطبيعة، وأنّ نسبة العقل والقوى العقليّة إلى النفس والقوة النفسانيّة كنسبة النفس والقوى النفسانيّة إلى الطبيعة والقوى الطبيعيّة (ف، ط، 122، 15) - إنّ العقل الذي به يتجوهر الإنسان آخر ما يتجوهر به هو أن يكون عقلا على كماله الأوّل، فما هو على كماله الأوّل فهو بعد بالقوّة وما هو بالقوّة فإنّما كوّن لأجل فعله- وذلك هو الذي هو جوهره هو ليس بعينه فعله (ف، ط، 123، 10) - نعلم يقينا أنه ليس شيء من الحجج أقوى وأنفع وأحكم من شهادات المعارف المختلفة بالشيء الواحد، واجتماع الآراء الكثيرة، إذ العقل، عند الجميع، حجّة. ولأجل إن ذا العقل ربما يخيّل إليه الشيء بعد الشي ء، على خلاف ما هو عليه، من جهة تشابه العلامات المستدلّ بها على حال الشي ء، احتيج إلى اجتماع عقول كثيرة مختلفة. فمهما اجتمعت، فلا حجّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت