ما في جوهره (ش، ن، 42، 7) - المتغيّر إنما يكون ضرورة جسما (ش، ما، 63، 16)
-كل الأشياء التي لا تجتمع في موضوع واحد من جهة واحدة في زمان واحد فإنّها تسمّى متقابلات (س، شأ، 304، 14) - الضدّية الأولى القنية والعدم. إنما قال (أرسطو) ذلك لأن المتقابلات بالملكة والعدم متقدّمان بالطبع على المتقابلات بالضدية، وذلك أن كل متقابلين بالضدية متقابلان بالعدم والملكة، وذلك أن أدنى الضدين يلحقه عدم أكملهما (ش، ت، 1310، 11) - جميع المتقابلات كلها راجعة إلى الوجود والعدم (ش، ته، 45، 18) - الذي يلزم المتقابلات بالذات أن تكون القابلات لها مختلفة. وأما أن قابل فعل الأضرار واحدا في وقت واحد، فذلك مما لا يمكن (ش، ته، 53، 2) - المتقابلات: فإنه يدلّ بها على الأصناف الأربعة التي عدّدت في كتاب المقولات وقد عرفتها برسومها هنا لك، وهي الموجبة والسالبة والأضداد والمضافان والملكة والعدم (ش، ما، 49، 9) - ما كان من الأشياء المتغايرة ليس يمكن فيها أن تجتمع في موضوع واحد من جهة واحدة في وقت واحد، فتلك هي المتقابلات، وهي بالجملة أربعة أصناف: الضدان والملكة والعدم والموجبة والسالبة والمضافان (ش، ما، 122، 9)
-إذا كانت المتقابلات التامة أربعة: المتناقضة وهي الموجبة والسالبة، والأضداد، والعدم والملكة، والمضافان ... كان المتناقضان أشدّها تقابلا (ش، ت، 1312، 5)
-إنّ المتقابلين هما اللذان لا يجتمعان في شيء واحد باعتبار واحد، وذلك على أنحاء: الأول تقابل الإيجاب والسلب، لا في مجرّد القضية، بل وفي مثل قولك: فرس ولا فرس. ومن خاصّيته التي لا يشاركه فيها غيره من المتقابلات استحالة اجتماع الطرفين في الصدق والكذب. والثاني تقابل المتضايفين كالأبوّة والنبوّة وفارق غيره من المتقابلات بتلازم طرفيه. والثالث تقابل الضدّين، والضدّان هما الذاتان المتعاقبان على موضوع واحد، وبينهما غاية الخلاف كالسواد والبياض، وخاصّيته التي لا شريك له فيها (سه، ل، 126، 12) - قول أبي حامد:"إن تقدّم الباري سبحانه على العالم ليس تقدّما زمانيا"، صحيح. لكن ليس يفهم تأخّر العالم عنه، إذا لم يكن تقدّمه زمانيا إلا تأخّر المعلول عن العلة، لأن التأخّر يقابل التقدّم. والمتقابلان هما في جنس واحد ضرورة على ما سبق في العلوم. فإذا كان التقدّم ليس زمانيا، فالتأخر ليس زمانيا. ويلحق ذلك الشك المتقدم وهو: كيف يتأخّر المعلول عن العلّة التي استوفت شروط الفعل (ش، ته، 60، 3) - المتقابلان هما اللذان لا يجتمعان في شيء واحد في زمان واحد من جهة واحدة (ر، م، 99، 4)