متعلّقة بالموصوف (ص، ر 1، 313، 11)
-الموضوع يخفي الحقيقة الجليّة لما يتبع انفعالاته من اللواحق الغريبة كالنطفة التي تكتسي الصورة الإنسانية. فإذا كانت كثيرة معتدلة كان الشخص عظيم الجثّة حسن الصورة، وإن كانت يابسة قليلة كان بالضدّ وكذلك تتبع طباعها المختلفة أحوال غريبة مختلفة (ف، ف، 19، 8) - الموضوع هو الشيء الحامل للصفات والأحوال المختلفة مثل الماء للجمود والغليان والخشب للكرسيّة والبابيّة والثوب للسواد والبياض (ف، ف، 22، 15) - إنّما يسمّى الجسم هيولى للصورة التي يقبلها وهي الأشكال والنقوش والأصباغ وما شاكلها، ويسمّى موضوعا للصانع الذي يعمل منه وفيه صنعته من الأشكال والنقوش، وإذا قبل ذلك سمّي مصنوعا، وإذا استعمله الصانع في صنعته أو في صنعة أخرى يسمّى أداة (ص، ر 1، 212، 7) - إنّ الصفة تسمّى محمولا والموصوف يسمّى موضوعا لحمله (ص، ر 1، 334، 22) - إنّ كل قضية كلّية أو جزئية موجبة كانت أو سالبة فهي مركّبة من حدّين يسمّى أحدهما الموضوع والآخر المحمول. مثال ذلك قولك النار حارّة فالنار هي الموضوعة والحرارة هي المحمولة (ص، ر 1، 335، 13) - يقال موضوع ... كل شيء من شأنه أن يكون له كمال ما وقد كان له. ويقال موضوع لكل محلّ متقوّم بذاته (س، ح، 18، 3) - نحن (ابن سينا) نسمّي إمكان الوجود قوة الوجود، ونسمّي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشيء موضوعا وهيولى ومادة وغير ذلك بحسب اعتبارات مختلفة، فإذن كل حادث فقد تقدّمته المادة (س، شأ، 182، 17) - الموضوع متقوّم بنفسه (غ، م، 161، 11) - الهيولى والموضوع يقالان على الشيء الذي هو محلّ قابل للأحوال المتبدّلة وللأعراض المختلفة في الكون والفساد والتغيّر والاستحالة (بغ، م 1، 10، 11) - الجسم بمجرّد معنى جسميته من جهة أنّه قابل لصور الكائنات نسمّيه هيولى أولى، وباستعداده ببعضها لقبول بعض يكون هيولى قريبة ومتوسطة، ومن جهة أنّه بالفعل حامل لصوره يسمّى موضوعا، ومن جهة أنّه مشترك للصور يسمّى طينة ومادة، وإن كان قد يخصّ باسم المادة ما عدا المستعدّ ودخل في هيوليته أولا (بغ، م 1، 14، 11) - إنّ الموجود إمّا أن يكون في المحل، أو لا يكون. ونعني بالكون في المحل أن يكون الشيء شائعا في غيره لا على سبيل الجزئية، وخرج عنه الكون في الخصب والمكان وكون اللونية في السواد. والكائن في المحل، منه ما لا يستغني المحل عنه، وهو المسمّى بالصورة، ومحلّه هيولاه، ومنه ما يستغني المحل عنه، وهو المسمّى بالعرض، ومحلّه الموضوع (سه، ل، 123، 9) - ليس يوجد الموضوع دون الصورة إلّا وهو مقول باشتراك الاسم (ش، ت، 885، 5) - المكوّن لموضوع الصورة هو المكوّن للصورة، بل لا يكون الموضوع إلّا من قبل تكوينه للصورة وتكوينه إيّاهما معا (ش، ت، 885، 11) - إن الجوهر في المشهور يقال على أربعة أوجه:
على الموضوع وهما نوعان: أحدهما العنصر