فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1029

ماهيّة القائمة العامة

-إن ماهيّة القائمة العامة وهي الصورة تنسب إلى القائمة على طريق أنها هي هي، فإنّا نقول إن ماهيّة القائمة هي القائمة وقد نقول إن ماهيّة القائمة أي صورتها موجودة في القائمة. وعلى هذا لا تكون صورة القائمة هي القائمة كما لا تكون النفس هي الحيوان (ش، ت، 916، 5)

ماهيّة مركَّبة

-الماهيّة المركّبة إمّا أن يكون جزؤها شيئا به تكون تلك الماهيّة بالقوة وذلك الجزء هو المادة، أو تكون بالفعل وذلك هو الصورة، وهذان الجزءان يسمّيان بالعلّة المادية والعلّة الصورية، وأمّا سبب الوجود فإنّه هو العلّة الفاعلية، وأمّا ما لأجله الشيء فهو العلّة الغائية (ر، ل، 80، 1)

ماهيّة مطلقة

-الماهيّة المطلقة أي المعطية الوجود (ش، ت، 800، 2) - إن الماهيّة المطلقة التي يدل عليها الحدّ هو للجواهر (ش، ت، 808، 9)

ماهيّة معلولة

-الماهيّة المعلولة لا يمتنع في ذاتها وجودها وإلّا لم توجد ولا يجب وجودها بذاتها وإلّا لم تكن معلولة، فهي في حدّ ذاتها ممكنة الوجود ويجب بشرط مبدئها ويمتنع بشرط لا مبدئها، فهي في حدّ ذاتها هالكة ومن الجهة المنسوبة واجبة ضرورة- فكل شيء هالك إلّا وجهه (ف، ف، 3، 15) - الماهيّة المعلولة لها عن ذاتها أن ليست ولها عن غيرها أن يوجد، والأمر الذي عن الذات قبل الأمر الذي ليس عن الذات. فالماهية المعلولة إن لم توجد بالقياس إليها قبل أن توجد فهي محدثة لا بزمان تقدّم (ف، ف، 3، 19)

ماهيّة النوع

-إنّ ماهيّة كلّ نوع هي التي لها يفعل ذلك النوع الفعل الكائن عنه، وهي أيضا السبب في سائر الأعراض الذاتيّة التي توجد له- كان ذلك العرض حركة أو كمّية أو كيفيّة أو وضعا أو غير ذلك- كما أنّ ماهيّة الحائط هي التي لها يحمل السقف ولها يقبل الأعراض التي من شأن الحائط بما هو حائط أن يقبلها (ف، ط، 89، 17)

ماهيّة نوعية

-إنّ الماهيّة النوعية إنّما تتكثّر وتتشخّص بسبب المادة وعوارضها (ر، م، 112، 8) - الماهيّة النوعيّة هي التي تكون في أفرادها على السويّة، فإنّ الماهيّة النوعيّة تقتضي في فرد ما يقتضى به في فرد آخر كالإنسان فإنّه يقتضى في زيد ما يقتضى في عمرو بخلاف الماهيّة الجنسيّة (جر، ت، 206، 1)

ماهيّة واحدة

-الماهية الواحدة لا تستلزم لوازم مختلفة (ر، ل، 52، 13)

-أمّا المبادي فهي العنصر والصورة وما أشبه المبادي وليست كذلك بالحقيقة بل بالتقريب.

و أمّا اللاحقة للمبادئ فالزمان والمكان. وأما الشبيهة باللاحقة فالخلأ وما لا نهاية له (ف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت