-الفاعل بالطبع ما يفعل ما لا يشعر بفعله ولا يقصده ولا يريده كالثلج في التبريد (بغ، م 2، 66، 24) - إنّ الفاعل بالطبع إنّما يصدر عنه الأمر المحكم بالتسخير والإلهام والتصريف والاستعمال كالقلم في يد الكاتب فإنّه يكتب الخط الحسن على نظامه المقصود لحكمة وعلم وهو لا يعلم، وإنّما يعلم الذي يصرفه ويسخّره في فعله بحكمته كما يفعل الطبّاخ بالنار والقصّار بالشمس وغير ذلك (بغ، م 2، 67، 9) - الفاعل بالطبع هو الذي ذاته سبب فعله ومصدر فعله عن ذاته لا عن حالة أخرى صادرة عن ذاته أو عن غير ذاته موجبة للفعل سواء علم بما فعل أو لم يعلم (بغ، م 2، 103، 4) - الفاعل بالطبع لا يخلّ بفعله وهو يفعل دائما، والفاعل بالإرادة ليس كذلك (ش، ته، 103، 4)
-الفاعل بالذات هو أن يكون لذاته مبدأ لذلك الفعل والفاعل بالعرض هو أن لا يكون كذلك (ر، م، 543، 19)
-الفاعل القريب هو الذي لا واسطة بينه وبين المعلول مثل الوتر لتحريك الأعضاء والبعيد هو الذي بينه وبين المعلول واسطة مثل النفس لتحريك الأعضاء (ر، م، 544، 18)
-الفاعل بالقوة مثل النار بالقياس إلى ما لم يشتعل فيه ويصحّ اشتعالها لها فيه القوة قد تكون قريبة كقوة المعلّم على الكتابة وقد تكون بعيدة كقوة الصبي عليها (ر، م، 546، 7)
-الفاعل الجزئي هو العلّة الشخصية أو النوعية أو الجنسية لمعلول شخصي أو نوعي أو جنسي وكل واحد منها في مقابل نظيره، والكلّي هو أن لا يوازي الشيء بمثله مثل الطبيب بهذا العلاج أو الصانع للعلاج وفي المادة كذلك وفي الصورة (ر، م، 545، 14)
-الفاعل الحق الذي لا ينفعل بتّة هو الباري، فاعل الكلّ، جلّ ثناؤه. وأمّا ما دونه، أعني جميع خلقه، فإنّها تسمّى فاعلات بالمجاز، لا بالحقيقة، أعني أنّها كلّها منفعلة بالحقيقة (ك، ر، 183، 8) - القدرة الحق الفاعل للحق ... هي إخراج كل ما هو بالقوة إلى الفعل الذي ليس بمحال، وهذا هو السجود الحق للجواد في الفيض بكل فعل غير محال، وهذه هي السياسة الحق من السائس الحق، هي الفعل الأصلح من كل مفعول (ك، ر، 259، 13)
- (من) يخرج غيره من القوة إلى الفعل فهو فاعل حقيقة بالمعنى التام (ش، ته، 101، 28) - العرب تسمّي من يؤثّر في الشيء وإن لم يكن له اختيار فاعلا حقيقيا لا مجازا(ش، ته، 103، 14