فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 1029

أيضا على شيء واحد بعينه أي شيء كان، واتفق في أحد المحمولين انعكاس كل واحد منهما على صاحبه فإنه يلزم في المحمولين الآخرين مثل ذلك الانعكاس (ش، سم، 54، 20)

-المحويّ والمحاط به كالهيولى ومكان الأجزاء (ش، سم، 83، 2)

-المحيط أشرف من المحاط به من جهة أنه له بمنزلة الصورة، لكن لا يوجد فيه الشرف الذي من قبل سرعة الحركة والكثرة والقلة وعظم الكواكب وصغره. وذلك أنّا نجد ما سفل من الأفلاك أسرع حركة كفلك الشمس والقمر (ش، ما، 161، 18)

-من أصولهم (فلاسفة الإسلام) أن المفارقات لا تغيّر المواد تغيّر استحالة بذواتها وأولا إذ المحيل هو ضد المستحيل (ش، ته، 322، 25)

-كلّ مخاطبة في كلّ صناعة تستعمل التعليم والمخاطبة (ف، ط، 74، 13) - كلّ مخاطبة وكلّ قول يخاطب به الإنسان غيره فهو إمّا يقتضي به شيئا ما وإمّا يعطيه به شيئا ما (ف، حر، 162، 4) - كلّ مخاطبة يقتضى بها شيء ما فلها جواب.

فجواب النداء إقبال أو إعراض، وجواب التضرّع والطلبة بذل أو منع، وجواب الأمر والنهي وما شاكله طاعة أو معصية، وجواب السؤال عن الشيء إيجاب أو سلب- وهما جميعا قول جازم (ف، حر، 163، 17)

-المخاطبة العلميّة يقتضى بها علم شيء أو يفاد بها علم شيء ما. وهي بضربين من الأقاويل:

إمّا السؤال عن الشي ء، وإمّا القول الجازم وإمّا جواب عن السؤال وإمّا ابتداء (ف، حر، 164، 3)

-القوى العقلية ... هي غير مخالطة للهيولى، فوجب ضرورة أن يتولّد ما ليس بمخالط للهيولى بوجه ما عن غير مخالط للهيولى بإطلاق كما وجب أن يتولّد كل مخالط للهيولى عن مخالط للهيولى (ش، ت، 886، 14)

-الغير يفارق المخالف بأنّ المخالف مخالف بشي ء، والغير قد يغاير بالذات، والمخالف أخصّ من الغير وكذلك الآخر (س، شأ، 304، 9) - المخالف مخالف بشي ء، وإذا خالف بشيء فهو يوافق بشيء هو هو (ش، ما، 122، 6)

-لما كان المخالف يخالف بشيء فمضطر أن يكون الذي لا يخالف يوافق الشيء الذي به كان الخلاف وأن يكون الشيء الذي به يوافق هذا الشيء الذي به يخالف. فإن كانت أشياء توافق بعضها بعضا إما بالجنس وإما بالصورة فمضطر أن تكون التي تخالف إنما تخالف إما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت