-المتكلّمون ... قالوا: إن الإرادة القديمة صفة من شأنها أن تميّز الشيء عن مثله من غير أن يكون هنالك مخصّص يرجّح فعل أحد المثلين على صاحبه. كما أن الحرارة صفة من شأنها أن تسخّن، والعلم صفة من شأنها أن تحيط بالمعلوم (ش، ته، 43، 26)
-الإرادة الكلية مقابلها مراد كلّيّ ولا يجب له تخصّص جزئي (س، أ 1، 421، 5) - الإرادة الكلّية لا توجب حركة جزئية؛ فإرادتك للحجّ لا توجب حركة رجلك بالتخطّي إلى جهة معيّنة ما لم يتجدّد لك إرادة جزئية للتخطّي إلى الموضع الذي تخطّيت إليه، ثم يحدث لك بتلك الخطوة تصوّر لما وراء تلك الخطوة، وتنبعث منه إرادة جزئية للخطوة الثانية (غ، م، 273، 16) - ينبعث من الإرادة الكلّية الإرادات الجزئية (غ، م، 273، 21) - الإرادة الكلّية نسبتها إلى جميع الجزئيات بالسوية فلو وقع نسبتها إلى بعض الجزئيات لكان ذلك ترجيحا للممكن من غير مرجّح وهو محال (ر، ل، 77، 17)
-يقال: ما الارتياب؟ الجواب هو تجاذب الرأيين (تو، م، 311، 23)
-الأرض تتحرّك إلى أسفل بإطلاق، إذ لا يوجد متحرّك أسفل منها (ش، سم، 34، 16) - أما النار فكمالها الفوق، وأما الأرض فكمالها المكان الأسفل والأجسام التي بين هذه، أعني الماء والهواء كمالاتها أيضا في الأينات التي بين هذه (ش، سم، 82، 22) - إذا وجدت الأرض وجدت سائر الاسطقسّات (ش، ما، 166، 4) - إن الجسم الكريّ بما هو مستدير لا بد له من جسم عليه يدور وهو المركز، والذي بهذه الصفة للجسم السماوي هو الأرض (ش، ما، 166، 4)
-يجب أن يحصل من الأركان الأمزجة المختلفة، على النسب التي بينها، المستعدة لقبول الأنفس النباتية والحيوانية والناطقة، من جهة الجوهر الذي هو سبب لأمر أكوان هذا العالم، والأفلاك التي حركاتها مستديرة على شيء ثابت غير متحرّك، ومن تحرّكها ومماسّة بعضها لبعض على الترتيب تحصل الأركان الأربعة (ف، ع، 8، 14) - الأجسام الكائنة من الأركان الأربعة- فيها قوى تعطيها الاستعداد للفعل، وهي الحرارة والبرودة. وقوى تعطيها الاستعداد لقبول الفعل، وهي الرطوبة واليبوسة. وفيها قوى أخر فاعلة ومنفعلة، كالذوق الفاعل في اللسان والفم، والشم والفاعل في آلة الشم، وكالصلابة واللين والخشونة واللزوجة. وهذه كلها تظهر من تلك الأربعة التي هي الأولى (ف، ع، 14، 2) - إنّ الموجودات التي تحت فلك القمر نوعان:
بسيطة ومركّبة. فالبسائط هي الأركان الأربعة التي هي النار والهواء والماء والأرض، والمركّبات هي الموّلدات الكائنات الفاسدات أعني الحيوان والنبات والمعادن (ص، ر 3،