فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1029

كان الجوهر الذي بالقوة إنما يخرج إلى الفعل من قبل جوهر هو بالفعل لزم أن ينتهي الأمر في الموجودات الفاعلة المنفعلة إلى جوهر هو فعل محض، وأن ينقطع التسلسل بهذا الجوهر (ش، ته، 244، 14)

-لا جوهر جسمانيّ طبيعيّ يوجد ممتدّا بلا نهاية في العظم، بل كلّ جوهر جسمانيّ طبيعيّ هو متناهي العظم والامتداد (ف، ط، 94، 19)

-إن الجواهر نوعان: جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض وهذا هو الجوهر الحامل للأعراض، وجوهر قائم بذاته وهو خلو من جميع الأعراض والأول هو المحسوس وهذا هو المعقول (ش، ت، 1533، 16)

-إنّ الجوهر الروحانيّ ينقسم على ما هو ظاهر، لا يحتاج إلى نظر ولا إلى بحث كثير، إلى ثلاثة أقسام وهي العقل والنفس والأشخاص الروحانيّة التي هي على أكثر الأقاويل الكواكب (جا، ر، 506، 5)

-إن الجوهر السرمدي فالعلم الطبيعي يبيّن وجوده (ش، ت، 1422، 6) - إن الجوهر السرمدي يوجد فيه أيضا علل تقال على التناسب مع علل الكائن الفاسد، وذلك أنه يوجد فيه القوة إذ كان متحرّكا في المكان لكن القوة التي في الأين لا التي في الجوهر ... وذلك أن الذي يلفى له في الأين هو شبيه بالضدّية وذلك أنه يوجد في الأين مرة بالقوة ومرة بالفعل (ش، ت، 1557، 9)

-إنّ معنى جوهر الشيء هو ذات الشيء وماهيّته وجزء ماهيّته، فالذي هو ذات في نفسه وليس هو ذاتا لشيء أصلا هو جوهر على الإطلاق، كما هو ذات على الإطلاق، من غير أن يضاف إلى شيء أو يقيّد بشيء (ف، حر، 63، 9)

-حصلت الأجسام الطبيعيّة ضربين: ضرب يكون أقصى ما يتجوهر به هو الطبيعة؛ وضرب ليس يكون أقصى ما يتجوهر به الطبيعة، بل يصير بالطبيعة مواطأة على جهة المادّة أو آلة النفس، فيكون ما يتجوهر به بعد تجوهره بالطبيعة هو النفس. فيكون الجوهر الطبيعيّ القابل للنفس مادّة للنفس، وتكون الطبيعة إمّا توطئة أو مادّة أو آلة تستعملها النفس في أفعالها (ف، ط، 115، 11)

-إنّ الجوهر العاقل، مثاله أن يعقل بذاته. ولأنّه أصل فلن يكون مركّبا من قوة قابلة للفساد، مقارنة لقوة الثبات (س، أ 2، 261، 3)

-سبب وجود النفس الناطقة هو الجوهر العقلي الباقي أبدا (ر، ل، 110، 7)

-إذا كان شيء ما مشار إليه محسوسا،) وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت