فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 1029

207، 12) - المبادئ هي التي لا تحتاج إلى البرهان بخلاف المسائل فإنّها تتثبّت بالبرهان القاطع (جر، ت، 207، 17)

-المبادئ التي بها قوام الأجسام والأعراض التي لها ستّة أصناف لها ستّ مراتب عظمى كل مرتبة منها تحوز صنفا منها. السبب الأوّل في المرتبة الأولى، الأسباب الثواني في المرتبة الثانية، العقل الفعّال في المرتبة الثالثة، النفس في المرتبة الرابعة، الصورة في المرتبة الخامسة، المادّة في المرتبة السادسة (ف، سم، 31، 2)

-يجب أن تكون مبادئ الأشياء التي وجودها دائما هي في الغاية من الوجود والحق موجودة دائما، وذلك أن هذه الموجودات لمّا لم تكن في وقت دون وقت بل كانت في جميع الأوقات لم تكن أسبابها عللا لها في وقت دون وقت فتحتاج في كونها أسبابا إلى أسباب أخر. وهذا يشير به (أرسطو) إلى حال مبادئ الأجرام السماوية مع الأجرام السماوية (ش، ت، 15، 10) - مبادئ الأشياء بعضها توجد في الشيء بمنزلة الصورة والمادة، وبعضها خارج الشيء بمنزلة الفاعل والغاية (ش، ت، 480، 18) - إن مبادئ جميع الأشياء هي الفعل والقوة، وإن هذين هما أيضا راجعان إلى الصورة والهيولى (ش، ت، 1538، 5)

-قالت الحكماء: إن المبادئ للأمور الكائنة الفاسدة اثنان بالذات وهما المادة والصورة، وواحد بالعرض وهو العدم لأنه شرط في حدوث الحادث، أعني أن يتقدّمه. فإذا وجد الحادث ارتفع العدم، وإذا فسد وقع العدم (ش، ته، 97، 3)

-المبادئ الأول اثنان: أحدهما للخير، والآخر للشر، وذلك أنه لا يمكن عندهم (الفلاسفة) أن تكون مبادئ الأضداد واحدة، ورأوا أن المتضادة العامة التي تعم جميع الأضداد هي الخير والشر، فظنّوا أنه يجب أن تكون المبادئ اثنين. فلما تأمّل القدماء الموجودات ورأوا أنها كلها تؤمّ غاية واحدة وهو النظام الموجود في العالم كالنظام الموجود في العسكر من قبل قائد العسكر، والنظام الموجود في المدن من قبل مدبّري المدن اعتقدوا أن العالم يجب أن يكون بهذه الصفة، وهذا هو معنى قوله سبحانه: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا [سورة الأنبياء: 21 - 22] . واعتقدوا لمكان وجود الخير في كل موجود أن الشر حادث بالعرض، مثل العقوبات التي يضعها مدبّر والمدن الفاضلون فإنها شرور وضعت من أجل الخير لا على القصد الأول (ش، ته، 111، 25)

-الكلّيات هي التجارب على الحقيقة. غير أن من التجارب ما يحصل عن قصد. وقد جرت العادة، بين الجمهور، بأن يسمّى التي تحصل من الكليات عن قصد متقدّمة التجارب. فأما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت