خارجا عن طبعه، وأما المتحرّك بالطبع فمنه ما يظهر فيه أنه يتحرّك من تلقائه كالحيوان (ش، سط، 126، 14)
-المتحرّك بذاته إما أن تكون العلّة الموجودة فيه يصحّ عنها أن تحرّك تارة وأن لا تحرّك أخرى فيسمّى متحرّكا بالاختيار. وإمّا أن لا يصحّ عنها أن لا تحرّك ويسمّى متحرّكا بالطبع (س، ن، 109، 3)
متحرّك بالقوة
-المتحرّك بالقوة يلزم ضرورة أن يكون المحرّك له هو الذي يخرجه من القوة إلى الفعل ويجعله بعد أن كان متحرّكا بالقوة متحرّكا بالفعل.
و ذلك ظاهر بنفسه، فإن المسخّن هو ما صيّر ما كان بالقوة مسخّنا بالفعل، وكذلك في سائر التغايير (ش، سط، 127، 10)
متحرّك على استدارة
-لما كان المتحرّك على الاستقامة يلزم ضرورة أن يتحرّك على بعد مستقيم، ومن جهة ما هو ذو أبعاد مستقيمة، لزم ضرورة أن يكون المتحرّك على استدارة ليتحرّك على بعد مستدير، ومن جهة ما هو ذو بعد مستدير.
و إلّا كانت الاستدارة له بالعرض مثل أن نتوهّم الكواكب تتحرّك بذاتها على دوائر (ش، سم، 27، 20)
متحرّك على الاستقامة
-لما كان المتحرّك على الاستقامة يلزم ضرورة أن يتحرّك على بعد مستقيم، ومن جهة ما هو ذو أبعاد مستقيمة، لزم ضرورة أن يكون المتحرّك على استدارة ليتحرّك على بعد مستدير، ومن جهة ما هو ذو بعد مستدير.
و إلا كانت الاستدارة له بالعرض مثل أن نتوهّم الكواكب تتحرك بذاتها على دوائر (ش، سم، 27، 18)
متحرّك في المكان
-كل متحرّك في المكان فهو جسم ذو قوة في الأين على ما تبيّن في السادسة من السماع (ش، ت، 1077، 14)
متحرّك في موضوع
-إن كل متحرّك في موضوع فتحرّكه إلى شيء هو بالقوة وكل ما تحرّك إلى شيء هو بالقوة فحركته متناهية، إذ ما بالقوة لا بد أن يخرج إلى الفعل. فكل ما تحرّك حركة دائمة فحركته إلى ما هو بالفعل دائما، وما هو بالفعل دائما فليس جسما ولا في جسم لأن كل ما فيه قوة فهو إما جسم وإما قوة في جسم. فإذا ما ليس فيه قوة فهو لا جسم ولا قوة في جسم (ش، ت، 1636، 15)
متحرّك لا بذاته
-العلّة المحرّكة: إما أن تكون موجودة في الجسم فيسمّى متحرّكا بذاته- وإما أن لا تكون موجودة في الجسم بل خارجة عنه فيسمّى متحرّكا لا بذاته (س، ن، 109، 1)
متحرّك هيولاني
-كل متحرّك هيولاني: إما أن يكون جسما، وإما أن يكون قوة في جسم (ش، سط، 133، 17)